البحث في أشهد أنّ عليّاً ولي الله
٣٣٤/١ الصفحه ١٥٥ :
للشهادة الثالثة ،
فلا يمكن أن يتحقق الأذان بدونها ، وهذا هو رأي نزر قليل من علمائنا.
أمّا
الصفحه ٢٩٦ : » (٣).
وبعد كل هذا نقول
: يمكننا بناءً على كلّ ما تقدّم الأخذ بمرسلة الصدوق بعنوان أنّها تتضمّن الشهادة
الصفحه ٤٨٥ : عليا وليّ اللّه.
وقد كان هذا
الإشهاد في عالم الذرّ ، وهو العالم الذي كان بعد عالم الأنوار الذي خلق
الصفحه ١٤٨ :
ومن هذا القبيل
مسألة الشهادة الثالثة فعدم وجود نص على تشريعها لا يعني بدعيّتها بكلّ تقدير حتى
الصفحه ١٩٨ : الرابعة ، وإذا ثبت أن الأذان قد شرّع في السماء الثانية أو
الثالثة (١) ، فإن معنى ذلك ان الشهادة الاقتضائية
الصفحه ٢٩ : (١).
وهذا يعني أَنَّ
الإمام السجاد اراد أن يقول لإبراهيم إِنَّ الأئمّة هم امتداد للشهادة بالرسالة
وكما قال
الصفحه ٢٧٣ :
الحيعلة الثالثة
وهي للزيدية والإسماعيلية ، أما الصيغة الثالثة فتقال بعد الشهادة الثانية ، وهي
الصفحه ٣٢٧ : لأخبار الشهادة بالولاية.
فعلى سبيل المثال
، قال الشيخ محمد باقر المجلسي ( ت ١١١٠ ه ) في بحار الأنوار
الصفحه ٤٢٦ :
وأمّا
الشهادة بالولاية لعليّ فليست من الأجزاء اللاّزمة ولا الأجزاء المستحبة
الصفحه ٢٣٥ :
بالشهادة بالولاية
لعلي في الأذان طبقا لجزئية الحيعلة الثالثة فيها ؛ فكانوا يفتحون دلالتها بصيغ
الصفحه ٢٨٢ : المتهمون بالتفو يض المدلّسون أنفسهم في جملتنا » قيلت تقيةً ، لأن الشيخ كان يرى بعض الشيعة يجهرون
بالشهادة
الصفحه ٣١ : بها الفقهاء على الشهادة
الثالثة ، لكونها نصوصا غير صريحة ، بل مذكورة بصورة كنائية أو تفسيرية ، وذلك في
الصفحه ١٥٧ : ، لأنّ وزان أدلّتها يكون وزان أدلّة سائر الأجزاء ، فدلالتها على أصل
المشروعية للشهادة بالولاية بعد
الصفحه ٢٠١ : للرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم بالرسالة فقد أقر
بجملة الإيمان ، لأن أصل الإيمان إنما هو [ الشهادة
الصفحه ٣٢٨ :
الشكّ في وجود روايات في أصول أصحابنا ؛ دالة على الشهادة الثالثة.
وهذا هو ما جزم به
المجلسيّ الأول في