البحث في أشهد أنّ عليّاً ولي الله
١١٧/١٦ الصفحه ١٤١ :
٣ ـ الشهادة الثالثة شرع أم بدعة؟
البدعة في اللّغة
: هو إحداث شيء لم يكن له من قَبْلُ خَلْقٌ
الصفحه ١٦٣ : ونواهيه ولكي ننفي ما افتروه علينا من مقولة « خان الامين ».
وبعد كل ذلك علينا
الجهر ومن على المآذن
الصفحه ١٨٦ : كانت بنو
أُميّة تريد التأكيد عليه في موضوع الإسراء ، والأذان المشرّع فيه ، إذ القول بأنّ
الإسراء كان
الصفحه ٢١٤ : وعليّ أبوا هذه
الأمة » (٤) ، و «
فاطمة أم أبيها » (٥) ، وغيرها من الأحاديث الكثيرة الدالة على الاقتران
الصفحه ٢٢٦ : يا أبا الحسن؟ [ كي يقف على مقصود الشاعر من نداء الصوامع ، هل
هي الجمل التفسيرية في عليّ أم شي آخر
الصفحه ٢٣٣ : الرشيد ، كلّ
ذلك للإشادة بالحقّ والحقيقة الضائعة بين ثنايا الأمة.
كان هذا عرضا
سريعا لسيرة الشارع في
الصفحه ٢٤٢ : لتقليل شأن
الرؤيا التي رآها الرسول في بني امية. في حين أنّ المتأ مّل يرى ذكر الإمام عليّ
موجودا على ساق
الصفحه ٢٧٨ : رحمهالله هو صدوق هذه
الأمّة وثقة وعدل ، ويجب الأخذ بكلامه في مواطن الأخذ واعتباره في مواطن الاعتبار
، لكنّه
الصفحه ٣٣٠ : الأمة من عدم الامتثال ثمّ الوقوع في المعصية ، ومن هذا
القبيل الشهادة الثالثة ، فيمكن القول أنّ النبي لم
الصفحه ٣٩٠ : وهو جدّي من جهة الأمّ ، وعن طريقه نرتبط بشيخنا
المفيد ، لأنّ الوحيد من أحفاده حسبما ذكرته كتب التراجم
الصفحه ٤٧٣ :
والامناء على الشريعة والأمة.
فعن الصادق عليهالسلام أنّه قال : أتدري
لم أُمرتم بالأخذ بخلاف ما تقول
الصفحه ٤٨٠ : فيها من باب الشعارية في هذه الأعصار ، هل يجوز ذلك أم لا؟
قبل الإجابة عن
هذا السؤال لابدّ من توضيح
الصفحه ٥٠٥ : للأمّة على أحسن وجه ، ولم يبق إلاّ التأكيد
على المعنى المطوي في لفظ ( بَلِّغْ ) وهو إعلانه أنّ
عليا وليّ
الصفحه ٥٠٨ : محذورة ، ومنه وقع الاختلاف بين المسلمين في
هذين الأمرين ؛ هل أنّهما سنة أم لا.
بلى ان القوم قد
حرفوا
الصفحه ٥١٤ : بجواز ذكر الشهادة في الأذان شعاريا.
إذ قد أجمع فقهاء
الأمّة على إمكانية الفتوى فيما لا نصّ فيه بعد