البحث في أشهد أنّ عليّاً ولي الله
١١٧/١ الصفحه ١٥٥ : يجب الاعتقاد به قلبا ، فالمسلم
يمكنه أن يأتي بالشهادة الثالثة على أمل الحصول على الثواب المرجوّ من
الصفحه ٢٣٤ : ) : استقرّ الداعي الكبير [
وهو الحسن بن زيد بن محمد بن إسماعيل ] بن زيد في آمل [ سنة ٢٥٠ ه ] ، وأعلن في
الصفحه ٢٩٠ : ، وقد مرّ عليك ما عمله الداعي الكبير لمّا استقر في آمل سنة ٢٥٠
ه من الجهر بالبسملة في الصلاة ، وجعل
الصفحه ٤٠٤ : الأذان هو شعار الإسلام والإيمان معا ، وقد استظهر
هذا ـ من الرواية ـ قَبْلَنا جدُّنا الأُمّي التقيّ
الصفحه ١٤٢ : يده في الصلاة أم أرسلها؟ وهل
أنّه شرّع المتعة أم منعها؟ وهل التكبير على الميت هو أربع تكبيرات أم خمس
الصفحه ١٩ : الذي تؤذّن به الشيعة
الإمامية هو الصحيح أم ما يؤذّن به الآخرون؟ ولماذا نرى أذان الآخرين يختلف عن
أذان
الصفحه ٥٠ : ، أم كان عن حدس يجوز تركه ، بل إلى أيّ مدى يمكن الاعتماد على
قناعاته واجتهاداته رحمهالله ، وخصوصا أنّه
الصفحه ١٧٦ : الفقه الخلافيّ شأنُ التكبير على
الميّت أربعا أم خمسا ، وشأن حكم الأرجل في الوضوء هل هو المسح أو الغسل
الصفحه ٥٠٤ : الدين وأعلامه.
وعليه فذكر
الفضائل فيه طريقية للانقياد لهم ورفع ذكرهم ، لكن الأمة لم تعمل بوصايا الرسول
الصفحه ٢١٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم بالقراءة وفق مصحفه بقوله : ( اقرؤوا بقراءة ابن أُمّ عبد
) (٥) ، وأيضاً لم يأخذوا بقراءة عبداللّه
الصفحه ٢٥٣ :
واصوله المقومة لها. فيجوز ترك ما هو جائز ولا ضرورة لاطباق الأمة واجماعهم على
أمر جائز بعكس الأمر اللازم
الصفحه ٦٣ : من الزائف
واللصيق ، كي تكون رواياتنا بعيدة عن الغلوّ والتقصير.
هل الغلو من عقائد
الشيعة أم
الصفحه ٩٠ :
واستوطنوها ، واجتمع
إليهم بنو أعمامهم والهاربون من جور بني أُمية.
وكان كبير هؤلاء
الأخوة
الصفحه ٩٩ : عن الضعفاء ، أو اعتماده المجاهيل وغيرها ، فلنا
أن نسأل عن تلك الجروح ، هل هي جارحة حقا أم لا؟ وما هو
الصفحه ١٢١ : لطريقة كلّ علماء الحديث في أُمة الإسلام
؛ فالحديثُ الضعيف لا يسوغ تركه لمجرّد ضعفه عند علماء الأُمة