البحث في معاني القرآن
٢٧٩/٢١١ الصفحه ٣٥١ : من مبلغ عنّي تميما
بآية ما
تحبّون الطّعاما ٧٣
جعلت له
عودين من
الصفحه ٥ : به كتاب الله المنزل على محمد صلىاللهعليهوسلم ، وبيان معانيه ، واستخراج أحكامه وحكمه ، واستمداد ذلك
الصفحه ١٨ : ابتدأته لم توقع عليه فعلا
من بعده فهو مرفوع ، وخبره إن كان هو فهو أيضا مرفوع ، نحو قوله (مّحمّد رّسول الله
الصفحه ٢٦ : القرآن ليس له معنى»؟ فإن معنى هذه أنه ابتدأ بها ليعلم
أن السورة التي قبلها قد انقضت ، وأنه قد أخذ في أخرى
الصفحه ٣٠ : أخيله
ومطواي
مشتاقان له أرقان (١)
__________________
(١) البيت ليعلى بن
الصفحه ٣٢ : (٣)
__________________
(١) يروى الرجز بتمامه بلفظ :
والله لو لا شعبة من الكرم
ونسب في الحي من خال وعم
الصفحه ٣٤ : رخصت له
في هذا النحو. فلو أكل كله أو واحدا منه لم يعص. فيقع النهي عن كل ذا في هذا
المعنى فيكون إن ركب
الصفحه ٣٧ : ». وقال الشاعر : [الخفيف]
٢١ ـ ربّ ما تكره النفوس من الأمر
له فرجة كحل
العقال
الصفحه ٤٢ : المكسورة نحو «هؤلاء
يماء الله» ، تجعل الآخرة بين بين والأولى محققة. وإن كانت الآخرة مفتوحة نحو «هؤلا
الصفحه ٥٢ : ) [الآية ٣٢] بالغيب على ذلك. ونحن نعلم أنه لا علم لنا بالغيب» إخبارا عن
أنفسهم بنحو ما خبر الله عنهم. وقوله
الصفحه ٥٨ : (اهبطوا) [الآية ٣٦] والله أعلم لأنّ إبليس كان ثالثهم فلذلك جمع.
قال (فتلقّىءادم من رّبّه كلمت) [الآية ٣٧
الصفحه ٥٩ : أنه لم يقرأ.
وأما التي
تستغني عن التثنية فتلك تكون مفتوحة الألف أبدا نحو قولك «أمّا عبد الله فمنطلق
الصفحه ٦١ : ». كما قال بعض العرب «يا ربّ اغفر لي» فرفع وهو يريد «يا ربّي».
وأما قوله (وتظنّون بالله الظّنونا
الصفحه ٦٢ : ذلك ، ولكن قد علم الله أنه يكون
وجرى على الاعراب كأنه قال : «إن تركتهم ألهاهم الأمل» وهم كذلك تركهم أو
الصفحه ٦٦ : ) (٧) [الرّحمن : الآية ٧] وقال (وكلّا ضربنا له
الأمثل وكلّا تبّرنا تتبيرا) (٣٩) [الفرقان : الآية ٣٩] فهذا إنما