البحث في التسهيل لعلوم التنزيل
١٥/١ الصفحه ٢٥٥ : ركوب الجنازة ، (وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ
عِبادِهِ جُزْءاً) الضمير في جعلوا لكفار العرب ، وفي له لله تعالى
الصفحه ٢٨٨ : الثالث بأن الله جعل حكمهم
القتل أو الإسلام ولم يذكر الجزية ، قال : وهذا لا يوجد إلا في أهل الردّة ، قلت
الصفحه ٤٧٥ : صلىاللهعليهوسلم : ناركم هذه التي توقدون جزءا من سبعين جزءا من نار جهنم (١) (ثُمَّ لا يَمُوتُ
فِيها وَلا يَحْيى) أي
الصفحه ١٧ : .
__________________
(١). جزء من حديث
رواه النووي في الأربعين رقم ٢٣ وأوله : الطهور شطر الإيمان وهو في مسلم ج ١ /.
٢٠٣ أول كتاب
الصفحه ٨٢ : تقتضي أن ينزل كل
جزء منه عند حدوث سببه ، وأيضا منه ناسخ ومنسوخ ، ولا يتأتى ذلك فيما ينزل جملة
واحدة
الصفحه ٩١ : فضرب موسى البحر فانفلق (كُلُّ فِرْقٍ) أي كل جزء منه والطود الجبل ، وروي أنه صار في البحر اثنا
عشر طريقا
الصفحه ٢١٦ : على الآخر جزءا فيستره ، وكأن
الذي ينقص يدخل في الذي يطول فيستتر فيه. ويحتمل أن يكون المعنى أن كل واحد
الصفحه ٢٤٤ : ابن جزي بسنوات ، فالله أعلم بما سيكون.
(٢). قرأ نافع
والكسائي : يكاد بالياء وقرأ الباقون : تكاد
الصفحه ٢٨٠ : الجزية. وقيل : لا يجوز المنّ ولا الفداء لأن الآية منسوخة بقوله
: اقتلوا المشركين فلا يجوز على هذا إلا
الصفحه ٣٠٨ : سَلاماً) نصب هذا لأنه في معنى الطلب
__________________
(١). هو جزء من حديث
النزول وهو من الصحيح المتفق
الصفحه ٣٣١ : ء المهملة (فاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ) خص النخل
__________________
(١). هذا جزء من حديث
صحيح رواه مسلم
الصفحه ٣٦٨ : حيث
وجدتموهم ، وقال في أهل الكتاب : حتى يعطوا الجزية ، وقال النبي صلىاللهعليهوسلم : في المجوس
الصفحه ٤٤٠ :
أحمد في الجزء ٤ ص ٤١٦ ، ٤١١. وأوله : «جنات الفردوس أربع : جنتان من ذهب» عن أبي
موسى الأشعري.
الصفحه ٥٢٣ : الحديث. ويؤيده أن في بعض
روايات الحديث إن الله جزأ القرآن ثلاثة أجزاء ، فجعل قل هو الله أحد جزءا من
أجزا
الصفحه ٥٣٠ : التوفيق لا رب غيره.
تم بفضل الله كتاب
التسهيل لعلوم التنزيل للإمام محمد بن أحمد بن جزي رحمهالله وأجزل