البحث في التفسير القيّم
٦٣٦/٢٢٦ الصفحه ٤٣ : ، واستغناء
هذه الأمة عنهم بكمال نبيها ورسالته ، فلم يحوج الله الأمة بعده إلى محدث ولا ملهم
، ولا صاحب كشف
الصفحه ٨٠ :
الضرب الرابع : من
أعماله على متابعة الأمر ، لكنها لغير الله. كطاعة المرائين ، وكالرجل يقاتل ريا
الصفحه ٨٤ : فخلطتهم حينئذ أفضل من عزلتهم.
فالأفضل في كل وقت
وحال : إيثار مرضاة الله في ذلك الوقت والحال. والاشتغال
الصفحه ٨٨ : . فالجبرية لم تجعل للأعمال ارتباطا
بالجزاء البتة ، وجوزت أن يعذب الله من أفنى عمره في طاعته ، وينعم من أفنى
الصفحه ٩٨ : (إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ
سُلْطانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ، إِنَّما
سُلْطانُهُ
الصفحه ٩٩ : بأنفاسهم لا يجدون له تعبا ولا نصبا.
ومن زعم أنه يصل
إلى مقام يسقط عنه التعبد فهو زنديق ، كافر بالله
الصفحه ١١٥ :
سورة البقرة
بسم الله الرحمن الرحيم
قول الله تعالى ذكره :
(خَتَمَ اللهُ عَلى
قُلُوبِهِمْ
الصفحه ١١٨ :
فذهاب الله بذلك
النور هو انقطاع المعية التي خصّ بها أولياءه ، فقطعها بينه وبين المنافقين ، فلم
الصفحه ١٣٠ :
منها ما فيه من الرعد والبرق وهو الوعيد والتهديد والعقوبات والمثلاث ، التي حذر
الله بها من خالف أمره
الصفحه ١٣٢ : التكثير إجراء له مجرى جماعة ، كقوله
تعالى : ٦١ : ١٢٥ (وَمَساكِنَ طَيِّبَةً) وقولهم : قوى ظاهرة ، ونظائره
الصفحه ١٤٠ :
يمكن الاطلاع على
بواطنهم إلا بإخبار عالم الغيب ، ولن ينطق الله ألسنتهم بتمنيه أبدا.
وقالت طائفة
الصفحه ١٥٠ :
قول الله تعالى :
(وَلا جُناحَ
عَلَيْكُمْ فِيما عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّساءِ أَوْ
الصفحه ١٥٥ : . فليس له مادة متصلة بالذي يقبل الماء وينبت الكلاء. وكذلك المرائي ليس له
ثبات عند وابل الأمر والنهي
الصفحه ١٨٤ : ) وقال تعالى : ٤٦ : ١ ـ ٣ (حم تَنْزِيلُ الْكِتابِ
مِنَ اللهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ. ما خَلَقْنَا
الصفحه ١٩٥ :
وصفاته. فإن ذلك أمر لا عهد لنا به في تخاطبنا وكتبنا.
قلت : أجل ، وهو
لعمر الله كما ذكرت ، وشأنه أجل