البحث في المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
١٩٥/١ الصفحه ٦٠٨ : التقدير وإلا لأدّى المعنى
إلى أن كان على لسانه عقد كثيرة حتى طلب من الله تعالى حل عقدة واحدة من العقد
الصفحه ٨٨ : ، كقولك :
ما في القوم رجل
غير زيد ، فإن قلت : كيف يجوز اقتضاء «غير» معنى «سوى» أو معنى «لا» و «سوى» ظرف
الصفحه ١٦٠ :
وأمّا المنقطع :
فالمعنى : لا يذوقون فيها الموت ألبتة ، لكن الموتة الأولى قد ذاقوها في الدنيا
الصفحه ٧٥ : حلاله وحرامه ، وبيان ما فيه.
فإن سلكنا هذه
الطريق فلا يلزمنا هذا السؤال.
ـ وقد قيل : معنى
الآية معنى
الصفحه ٩٣ :
والمعنى : إلا أنه
لا بقاء للإنسان.
وهذه كلها مقدمات
ذلك السؤال الذي ذكرنا أول الباب.
ثم جئنا إلى
الصفحه ١٤٧ :
التوفيق ـ :
قال الشيخ الإمام
رضي الله عنه : قد ذكرنا قبل أن الكلمة إذا تضمنت معنى التأنيث والتذكير
الصفحه ١٤٨ :
لأنه ـ وإن كان
لفظ السعير مذّكرا ـ ردّه إلى المعنى ؛ لأن معناه النار.
وقوله تعالى : (وَإِذْ
الصفحه ١٧٣ :
إذا دخلت أحدثت
معنى التوكيد للكلام وإن أسقطت سقط معنى التوكيد ؛ لأنّ من قال : عن قليل ما تعرف
الصفحه ١٨٩ :
المعنى : ولو لا
كلمة سبقت من ربك وأجلّ مسمى لكان لزاما ، أي : لكان العذاب لازما لهم.
وقوله
الصفحه ٥٢ :
، وحذف الجواب عن الشرط والقسم ، وردّ الكناية في الكلام إلى اللفظ تارة وإلى
المعنى أخرى ، وإقامة بعض
الصفحه ٦٦ :
والمعنى : يا تميم
بن زيد.
فعلى هذه القراءة
لا سؤال عليه.
ـ وقال بعض أهل
المعاني : لو قرى
الصفحه ٧٨ :
الأبيات في هذا
المعنى :
قال الشاعر :
٣٣ ـ لهم مجلس صهب السبال أذلة
الصفحه ٩٤ : الراعي ص ١٩٨.
(١) الفرّاء لم يقل
ذلك ، وإنما قال : وقد قال بعض من لا يعرف العربية إنّ معنى «غير» في
الصفحه ١٣٩ :
باب
ردّ الكناية تارة إلى اللفظ وتارة إلى المعنى
ـ إن سأل سائل عن
قوله تعالى : (مَثَلُهُمْ
الصفحه ١٤٢ : : (وَكُلٌّ أَتَوْهُ داخِرِينَ) (٤) أجراه على المعنى.
وقوله تعالى : (كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ) (٥) أجراه على