البحث في المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
٣٨٠/١٠٦ الصفحه ١٣٠ : نقلت حركة الهمزة إلى الراء ، وكذلك
قالوا في مسلة ، وإنما هي مسألة (٣).
__________________
٨٥
الصفحه ١٤١ : ) (٦) ، إلى قوله : (أُولئِكَ لَهُمْ
عَذابٌ مُهِينٌ.)
وقوله تعالى : (وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللهِ
الصفحه ١٧٣ : يفنّد عمره
وإلى بلى ما
يرجعنّ جديد
والمعنى : وإلى
بلى يرجع الجديد ، فأكّد
الصفحه ١٧٥ : بمعنى الذي.
وقال الشاعر :
١٤١ ـ قالت ألا ليتما هذا الحمام لنا
إلى حمامتنا أو
الصفحه ١٨٧ : قول الناعق.
فأضاف المثل
الثاني إلى الناعق ، وهو في المعنى مضاف إلى المنعوق به.
وهذا مما لا
يستنكر
الصفحه ١٩٦ : .
والوظيف : هو لكل ذي أربع ما فوق الرسغ
إلى مفصل الساق.
وقال ابن الأعرابي : الوظيف : من رسغي
البعير إلى
الصفحه ١٩٨ : إلى الإسفار.
راجع العباب ـ مادة (سدف).
(٥) سورة يونس : آية
٥٤.
(٦) سورة يوسف : آية
٢٠
الصفحه ٢١٩ :
مكان النساء ؛ لأنها للرجل مكان الستر ، وكذلك الرجل لها.
وقوله تعالى : (وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا
الصفحه ٢٣٠ :
__________________
٢٢٣ ـ البيت نسب في
كتاب سيبويه إلى رجل من بني سلول ، ونسب في الأصمعيات إلى شمّر بن عمرو الحنفي
الصفحه ٢٣٧ : ، واللمى :
السمرة في الشفة تضرب إلى الخضرة ، والحوة : حمرة في الشفة تضرب إلى السواد ،
والشنب : عذوبة الفم
الصفحه ٢٤٥ : تعالى : (يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ
مُبِينٍ) (٣) ، إلى قوله : (رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا
الْعَذابَ
الصفحه ٢٥١ : وَنادَيْناهُ) (٢).
وقوله تعالى : (حَتَّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ
وَمَأْجُوجُ) (٣) ، إلى قوله : (وَاقْتَرَبَ
الصفحه ٢٥٣ : : ليذيقكم من رحمته أرسل الرياح ، وكأنّه على التكرار.
وقوله تعالى : (ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ) (١) ، إلى
الصفحه ٢٦١ :
وقوله تعالى : (أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا بَياتاً) (١). أي : بائتا.
وقوله تعالى : (إِلَى
الصفحه ٢٧٨ :
بِكُمْ رَبِّي لَوْ لا دُعاؤُكُمْ) (١).
قال بعضهم : لو لا
دعاء الله إيّاكم إلى التوحيد لإلزام الحجة