البحث في المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
٣٨٠/٦١ الصفحه ١١٤ :
ألا ترى أن الله
تعالى يقول : (فَأَوْحى إِلى
عَبْدِهِ ما أَوْحى) (١) وهكذا قوله : (فَغَشَّاها ما
الصفحه ١١٧ : بن كعب (٤) : قسم ، أقسم الله بحلمه وملكه أن لا يعذّب أحدا عاد إليه
يقول : لا إله إلا الله من قلب صاف
الصفحه ١٢٩ : الميم. والساكن إذا حرّك حرّك إلى الكسر ،
إلا أنهم استثقلوا اجتماع الكسرة بعد الياء الساكنة ، فصرف إلى
الصفحه ١٥٣ :
فتميم اسم رجل ،
فلما قال : «خلقت» ذهب به إلى القبيلة ، ثم عاد إليه حيث قال : ملموما ، أي
مجموعا
الصفحه ١٧١ : في كلام العرب : [مطرنا ما بين زبالة فالثعلبية] (٣). فتقدير الكلام : ما بين بعوضة إلى ما فوقها.
وقيل
الصفحه ١٧٩ : مَنْ أَعْطى وَاتَّقى ،) إلى قوله : (فَسَنُيَسِّرُهُ
لِلْيُسْرى ، وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنى) إلى
الصفحه ١٨٩ : .
وقوله تعالى : (أَكانَ لِلنَّاسِ عَجَباً أَنْ
أَوْحَيْنا إِلى رَجُلٍ مِنْهُمْ) (٢).
قد قيل في معناه
الصفحه ١٩٣ :
باب آخر
من هذا النوع
ـ قال الله تعالى
: (إِنِّي مُتَوَفِّيكَ
وَرافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ
الصفحه ٢١٢ :
وقال الآخر :
١٩٠ ـ سأمنعها أو سوف أجعل أمرها
إلى ملك أظلافه
لم تشقق
الصفحه ٢٩٧ : غَشَّى) (٢). أي : غشّى المؤتفكات ما غشّى ، أي : الذي غشّى غيرهم من
الأمم.
وقوله تعالى : (فَأَوْحى إِلى
الصفحه ٣١٨ : الدعاء ، وصيغة الدعاء صيغة الأمر ، إلا أنّ ما كان من فوق إلى أسفل يسمى
الأمر ، وما كان من أسفل إلى فوق
الصفحه ٣٣٦ : .
ونظير هذا في
القرآن : (يَوْمَ نَحْشُرُ
الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ
الصفحه ٣٥٨ : أَوْحَيْنا إِلى
رَجُلٍ مِنْهُمْ) (٣).
المعنى : أكان
إيحاؤنا عجبا إلى رجل منهم.
وقوله تعالى : (وَأُمِرْنا
الصفحه ٣٦٠ :
باب
نقل الفعل عن الفاعل إلى غيره
ـ فإن سئل عن قوله
تعالى : (وَاشْتَعَلَ
الرَّأْسُ شَيْباً
الصفحه ٣٦٦ :
باب
المصادر التي جاءت على الفاعلة
منها قوله تعالى :
(فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ) (١).
قيل