البحث في المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
٣٨٠/٤٦ الصفحه ٣٤٩ :
(كُلُّ امْرِئٍ بِما
كَسَبَ رَهِينٌ) ثم رجع إلى ذكر المتقين فقال : (وَأَمْدَدْناهُمْ بِفاكِهَةٍ
الصفحه ٤٧٣ : هذا الجنس.
ـ والمضاف : على
نوعين :
مضاف إلى نفسه ،
وبعضهم لا يجيزه.
مضاف إلى غيره ،
وحقّه الخفض
الصفحه ٥٠١ : : كاف التشبيه
ضمت إلى أنّ الثقيلة فقيل : كأنّ ، أو ضمّ من ثلاثة أحرف مثل : على وإلى وفوق وتحت
وكذلك «لا
الصفحه ٥٠٩ :
والحقاق
٥٠٦ ـ المهينين ما لهم لزمان ال
جدب حتى إذا
أفاق أفاقوا
ـ ولام
الصفحه ٥٢٦ : ؛ لأن النون الأولى كانت مبنية على السكون ، فلما أضفتها إلى
نفسك زدت فيها نونا عمادا لها كيلا يفسد البنا
الصفحه ٧٧١ : المصادر.............................................. ٥٩
ـ
باب العدول من الغائبة إلى المخاطبة
الصفحه ٨ : :
فالكتاب (٥) هو المرقاة إلى فهم الكتاب (٦) ، إذ هو المطلع على علم الإعراب ، والمبدي من معالمه ما
درس
الصفحه ١٥ :
يكاد يسلم بيت من الشعر من التصحيف والتحريف ، فضبطت الأبيات ونسبت كلّ بيت إلى
قائله ، ثم بيّنت موضع كل
الصفحه ١٨ : جريا على عادة العلماء
المبرزين الذين هم كالنحلة تطير من زهرة إلى زهرة ومن وردة إلى أخرى لتعطي بعد ذلك
الصفحه ٣٨ : .)
ويذكر ما قيل فيها
، ويروي خبرا عجيبا عن علي بن أبي طالب ، ونحن نشكك في نسبته إلى عليّ كرم الله
وجهه
الصفحه ٦٧ :
انظر كيف عدل عن
الغائب إلى المخاطبة ، على قراءة من قرأ «لا يعبدون» (١) بالياء.
وقوله تعالى
الصفحه ٧٠ :
باب
العدول من المخاطبة إلى الغائب
ـ منها قوله تعالى
: (يا أَيُّهَا النَّاسُ
كُلُوا مِمَّا فِي
الصفحه ٧٤ : .
ـ وقال ابن عباس (٣) : معناه أرشدنا إلى الطاعات كما أرشدتنا إلى الإسلام.
__________________
(١) هو
الصفحه ٩٠ : إلى
المسألة الأولى ، وقد قلنا : إنه يجوز أن يكون «غير» بمعنى سوى ، وله في القرآن
أمثلة ، فمنها : (هَلْ
الصفحه ١٠٧ : ١ / ٣٤٤.
أقول : ـ وهذا من المنسوب إلى سيدنا
عليّ زورا وبهتانا.
ومثل هذا ما ذكره الحافظ ابن حجر قال