البحث في المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
٣٨٠/٣١ الصفحه ٤٧٨ :
٤٨١ ـ هم القوم الألى قسطوا وجاروا
على النعمان
وابتدروا السّطاعا
الصفحه ١٣ : الكسائي :
أخطأت يا أبا يوسف!
قال : لم؟
قال : لأنّ الله
تعالى قال في كتابه : (إِنَّا أُرْسِلْنا
إِلى
الصفحه ٢٦ : إلى البصرة وأدرك فيها القارىء المشهور أبا بكر الشذائي ، وقرأ
عليه قبل وفاته ، إذ أنّ الشذائي توفي سنة
الصفحه ٤٠ : : آية ٧٨].
وأشباهها متفرّقة
في القرآن من أوّله إلى آخره.
ـ ومنه ما ذكره
فقال : إن سئل عن قوله تعالى
الصفحه ٤٢ : :
دع المغمّر لا
تسأل بمصرعه
وسل بمصقلة
البكري ما فعلا
ـ وفي باب [إلى بمعنى مع
الصفحه ٥٢ :
المضاف وإقامة
المضاف إليه مقامه ، والعدول من المخاطبة إلى الغائبة ، ومن الغائبة إلى المخاطبة
الصفحه ٦٤ :
واحدة وكان النصف
الأول مرفوعا ، ثم لم توجد الكلمة الواحدة في الأسماء وفيها خروج عن الضمة إلى
الصفحه ٦٥ :
باب
العدول من الغائبة إلى المخاطبة
ـ إن سئل عن قوله
تعالى : (إِيَّاكَ نَعْبُدُ
وَإِيَّاكَ
الصفحه ٧١ : : (ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ
الْمُكَذِّبُونَ ،) إلى قوله : (هذا نُزُلُهُمْ
يَوْمَ الدِّينِ
الصفحه ١٤٢ : ) (٢) ، ثم ردّ الكلام إلى لفظه ، فقال : (وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ
فَرْداً) (٣).
وقوله تعالى
الصفحه ١٥١ : ) (١) ردّه إلى الرحمة.
(وَما يُمْسِكْ فَلا
مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ) (١) ردّه إلى لفظه.
وقوله تعالى
الصفحه ٢٢٥ : القرطبي ٢ / ٣١٦.
٢١٥ ـ البيت لأبي
المنهال الأشجعي واسمه بقيلة الأكبر.
وكان كتب إلى عمر بن الخطاب
الصفحه ٢٤٦ : وَيْلَنا) (٤). أي : قالوا.
وقوله تعالى : (يا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ) (٥) إلى قوله : (وَلَنْ
الصفحه ٣٣٧ : رَبِّهِ ظَهِيراً ،) ثم قال : (وَتَوَكَّلْ عَلَى
الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ ،) إلى قوله : (الرَّحْمنُ
الصفحه ٣٣٩ : مَثَلاً لِبَنِي إِسْرائِيلَ ،) إلى قوله : (وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ
لِلسَّاعَةِ]) (١).
الهاءات كلّها
كناية عن