البحث في المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
٣٨٠/١٦ الصفحه ٤١٩ : تَرَ إِلَى
الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ) (٢) ، كأنّه قال : هل رأيت كالذي حاجّ إبراهيم في ربه
الصفحه ٤٢٥ : الْكُفْرَ قالَ : مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللهِ) (١).
ما الوجه في ذلك؟
قلنا ـ وبالله
التوفيق ـ :
إنّ أهل
الصفحه ٥١٦ : خَطاياكُمْ) (١).
ـ ولام يدخلونها
ليعدوا بإدخالها الفعل إلى المفعول. مثل قولك : قلت لزيد ، يتعدى إلى القول
الصفحه ٦٠٨ : :
٦١٣ ـ مهر أبي الحارث لا تشلّ
بارك فيك الله
من ذي ألّ
يريد : من مهر ذي
ألّ
الصفحه ١٢ : مكثّرا
بخلاف من شكر
الإله فإنّه
بكثير شكر لا
يعدّ مكثّرا
فإذن
الصفحه ٣٠ :
قالت : فما بعد
ذلك؟
قال : أوحي إليّ «إنّ
الله خلق النساء أفواجا ، وجعل لهنّ أزواجا ، فنولج
الصفحه ٣٥ : من علم العربية.
وقد قسّم المؤلّف
الكتاب إلى أبواب عديدة ، وقسّم الأبواب إلى فصول ، فبدأ بسورة
الصفحه ٦٦ : حمله ـ يعني الأخفش ـ على هذا التأويل ،
مع علمه بجواز العدول من الغائب إلى المخاطبة ،. ومن المخاطبة إلى
الصفحه ٨٣ :
ـ والوجه الثالث :
بدل معرفة من نكرة كقوله تعالى : (وَإِنَّكَ لَتَهْدِي
إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
الصفحه ١٤٣ : الأول ردّه
إلى الأنعام وهي جماعة ، والثاني ردّه إلى لفظ «ما» وهو موحد مذكر.
وكذلك قوله تعالى
: (وَإِذا
الصفحه ١٤٤ :
لا شك أن المبشر
بها كانت أنثى ، لكن ردّه إلى «ما» حتى قال (يُنَشَّؤُا وَهُوَ
فِي الْخِصامِ
الصفحه ١٤٧ : ، فأخبرت
عنها فلك أن تردّ الكناية إلى اللفظ تذكيرا ، وإلى المعنى تأنيثا ، أو ترده إلى
اللفظ تأنيثا ، وإلى
الصفحه ١٥٠ :
بِالْحَقِ) ردّه إلى المعنى ، أي : هذا المشار إليه أو المعروض عليه.
وقوله تعالى : (فَأَنْفُخُ فِيهِ
الصفحه ٣٥٠ :
وَرَسُولِهِ) (٤) كلام اعتراض ، ثم رجع إلى ذكر القيامة فقال : (يَوْمَ
يَجْمَعُكُمْ) (٥).
وقال في قصة نوح
الصفحه ٤٤٠ :
أَمْوالَهُمْ إِلى أَمْوالِكُمْ) (١). يعني : مع أموالكم.
قال امرؤ القيس :
٤٥٠ ـ وعين لها حدرة بدرة