البحث في المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
٣٨٠/٢٧١ الصفحه ٣٥٢ : ء والكاف واللام ومن وإلى وفي وينصب الاسم بنزع ذلك
الخافض.
تقول : أستغفر
الله ذنبا ، أي : من ذنب. وتعرضت
الصفحه ٣٦١ : ) (٢).
قيل : إن الفعل
كان للنفس ، فلما نقل إلى «من» انتصب على التفسير ، وكقوله : (سِيءَ بِهِمْ وَضاقَ بِهِمْ
الصفحه ٣٧١ : حينئذ إلى إدخال حرف الصفة عليه ، فربّما
يقوّى بحرف الصفة ، وربّما يعدّى بتركه ، ويجري على أصل اللغة
الصفحه ٣٧٧ : (كَما) لما قبلها ؛ لأنك تقول
في الكلام : كما أحسنت فأحسن ، ولا تحتاج إلى أن تشترط ل «أحسن» لأنّ الكاف
الصفحه ٣٧٨ : المؤمنون :
آية ٣٥.
(٣) سورة الفرقان :
آية ٤٣.
(٤) سورة آل عمران :
آية ١٨٨.
الصفحه ٣٧٩ : موضعه ، وردّ إلى موضعه الذي هو له.
فالمعنى والله
أعلم :
أفأنت تنقذ من في
النّار ممّن حقّت عليه كلمة
الصفحه ٣٨٥ : ) (٢) ، إلى قوله : (إِنَّهُ بِكُلِّ
شَيْءٍ مُحِيطٌ.)
قال الكلبي : هذا
من المكتوم الذي لا يفسّر. وقال غيره
الصفحه ٣٨٦ : قوله تعالى : (أَلَمْ تَرَ إِلَى
الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ) (٤) الآية في أيّ موضع من
الصفحه ٣٨٩ : ].
(٣) سورة آل عمران :
آية ٧٥ ـ ٧٦.
(٤) سورة النحل : آية
٢٨ ـ ٢٩.
(٥) سورة الزمر : آية
٥٨ ـ ٥٩.
الصفحه ٣٩٠ :
هَدانِي) (٢).
فيها معنى النفي
أيضا. كأنه قال : لم يهدني ، فقيل : بلى هداك. أي : دعاك الرسول إلى الإيمان
الصفحه ٣٩١ : ) (٣).
__________________
(١) سورة السجدة :
آية ١ ـ ٣.
(٢) سورة العنكبوت :
آية ٤٩.
(٣) سورة آل عمران :
آية ١٥٠.
الصفحه ٣٩٨ : ) زائدة. وإلى هذا ذهب ابن الأنباري.
ـ ومن لم يجعله
بمعنى الذي يقول : إنّ «إن» ههنا صلة زائدة ، وهو قول
الصفحه ٤٠١ : .
(٣) سورة الحج : آية
٦٢.
(٤) سورة آل عمران :
آية ١٨٠.
(٥) سورة المزمل :
آية ٢٠.
الصفحه ٤١١ : وَرَبَتْ) (٥).
فهذا من فعل الله
تعالى ، ولكن أضافه إلى الأرض مجازا.
وقوله تعالى : (يَوْمَ تَمُورُ
الصفحه ٤١٥ : النمل : آية
٣٨.
(٢) سورة آل عمران :
آية ٤٤.
(٣) سورة الكهف : آية
١٢.
(٤) سورة طه : آية
٧١