البحث في المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
٣٨٠/١٩٦ الصفحه ٥٨ : الحارث بن سامة
بن لؤي ، ينتهي نسبه إلى نزار بن معدّ بن عدنان.
الصفحه ٥٩ : .
__________________
(١) سورة آل عمران :
آية ١٤٥.
(٢) سورة النساء :
آية ٢٣. والآية أولها : (حُرِّمَتْ
عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ
الصفحه ٦٠ : : ذكّروهم ذكرى.
رجعنا إلى قوله
تعالى : (الْحَمْدُ لِلَّهِ.)
يحتمل أن يكون
تقدير الكلام : احمدوا الله
الصفحه ٦١ : : كنت تكثرين فيه القول وتعظمينه. يقال : فلان يفري الفري إذا كان
يأتي بالعجب في عمله. وحجريا : منسوب إلى
الصفحه ٦٣ : :
٧ ـ يا نفس صبرا كلّ حيّ لاق
وكلّ إثنين إلى
افتراق
وقال الآخر على
الإغرا
الصفحه ٧٥ :
وقال جابر بن عبد
الله (١) : الصراط المستقيم هو القرآن.
فعلى هذا القول
كأنّه قال : اهدنا إلى
الصفحه ٧٦ : : (وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً) (٥). يعني : أهل مدين. وكذلك سائر أخواتها.
وقوله تعالى : (أَوَلَمْ
الصفحه ٧٨ : : من له
بالخروج من المضيق.
وقال الآخر وهو
الحطيئة :
٣٦ ـ وآنيت العشاء إلى سهيل
الصفحه ٨٢ : ) (٣) ، وكقوله تعالى : (وَاذْكُرِ اسْمَ
رَبِّكَ) إلى قوله : (رَبُّ الْمَشْرِقِ
وَالْمَغْرِبِ) (٤) ، وقوله تعالى
الصفحه ٨٧ : الشيخ الإمام
رضي الله عنه : ههنا مقدمات نحتاج إلى بيانها أولا ، ثم نجيب عن السؤال إن شاء
الله تعالى
الصفحه ٨٨ :
«غير» إنما يكون مجرورا بإضافة «غير» إليه ؛ لأنها من الأسماء الملازمة للإضافة.
الآن جئنا إلى الآية فنقول :
الصفحه ٩٣ :
والمعنى : إلا أنه
لا بقاء للإنسان.
وهذه كلها مقدمات
ذلك السؤال الذي ذكرنا أول الباب.
ثم جئنا إلى
الصفحه ١٠١ : محمد الصادق (٢) رضي الله عنه.
ـ قال الشيخ
الإمام الزاهد رضي الله عنه : ومما سبق إلى قلبي أن هذه
الصفحه ١٠٢ :
ياقوت في موضع آخر : هما لبعض العرب وقد حنّ إلى وطنه واسمه محمد بن عبد الله
الفقعسي. معجم البلدان ٣ / ٣٨٨
الصفحه ١٠٣ :
الناس آمين
فخفض النون فجعل
آمين اسما مضافا إلى ما بعده ، وهو من باب الأسماء التي تعرب بوجوه