البحث في موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب
٢٢٩/١٦ الصفحه ٢٥٢ : منهما ورد واحدا ، أما الدعاءان اللذان قبلا فهما ألا تهلك أمتى
بالقحط والغرق أما الدعاء الذى لم يستجب له
الصفحه ٢٥٩ : عليه وصلب. وبعد قتل ذباب فى هذا المكان أصبح هذا المكان مصلبا للأمراء إلا
أن هشام بن عروة قال لزياد بن
الصفحه ٣٠٢ :
كان أهل خراسان
يرجون أن يعفى عن محمد الأموى ويطلق سراحه فما كان من أبى جعفر الذى لا يستحى إلا
أن
الصفحه ٣١١ : نستطع أن نحصل
على رواية توضح الذين دفنوا فى مقبرة بنى سليم ، إلا أنه بناء على تحقيق رجال ثقاة
أن رافع بن
الصفحه ٣٣٤ :
عفان إلا أن هذا الخاتم وقع فى البئر مرة أخرى فى العام الخامس من خلافة عثمان
ولكنه لم يستخرج.
وعمق بئر
الصفحه ٣٥٦ :
العين الكبيرة.
ولأجل رى هذه البساتين فى فصل الصيف يعتمدون على آبار قباء وقربان. إلا أن المياه
الصفحه ٣٥٩ : قد خرب فانقطع
ولم يبق فى الحديقة التى كان يسقيها إلا خمسون نخلة وشجرة سدر.
عين الثنايا :
يطلق على
الصفحه ٣٦٨ :
المذكورة نصيب
الرسول صلى الله عليه وسلم من غنائم فدك وخيبر إلا أن أبا بكر الصديق رفض إعطاءها
الصفحه ٣٦٩ : الخطاب وأرضاه بدرجة ما. إلا أن العباس بن
عبد المطلب بين استحقاقه لتلك الحدائق وأنه يستحق كذلك حدائق نخيل
الصفحه ٤٣٨ :
وإن كان الرصيف
الذى بين مسجد السعادة ومسجد الغمامة ممتدا إلى الباب المصرى ؛ إلا أن الجهة التى
من
الصفحه ٤٦١ : وكانت الرسالة تتضمن إعطاء دية عبد الله المقتول أو
أن يستعدوا للحرب والقتال ، إلا أن اليهود أقسموا بالله
الصفحه ٥٤٣ :
أقوالهم ، وإن ظهرت الأماكن التى ذكروها مختلفة إلا أن كلها فى ساحة الميدان
فالألفاظ مختلفة ولكن مفادها واحد
الصفحه ٥٤٧ : والأسباب الأخرى للمرض مجهولة إلا أن لإقامة الناس فى الأراضى الزراعية
مزدحمين غير مهتمين بالنظافة دخل كبير
الصفحه ١٣ : فى غاية المتانة إذ جعل بين الأعمدة الموجودة أعمدة
أخرى قدر اللزوم وعقد عقودا فوق تلك الأعمدة ، إلا أن
الصفحه ٢٢ : لأخذ الصدقة لأنه لم يبق هناك أحد ؛ إلا أن هناك شخصان
يتصفان بعزة النفس وزهد عن الدنيا وهما من أهل