آخر الكتاب والحمد لله رب العالمين ، وصلّى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين (١).
__________________
ـ وفي هامش ب : عن شداد بن أوس رفعه : ما من مسلم يأخذ مضجعه يقرأ سورة من كتاب الله إلا وكل الله به ملكا ، فلا يقربه شيء يؤذيه حتى يهب متى هبّ ...
(١) جاء في آخر نسخة الأصل : وافق الفراغ منه رابع عشر شعبان المكرم سنة أربع وستين وسبعمائة ، أحسن الله تعالى خاتمتها آمين يا رب العالمين.
وكتبه أفقر عباد الله إليه محمد بن يحيى المقدسي الحنبلي ، عفا الله تعالى عنه ، بمنه وكرمه إنه على كل شيء قدير ، وغفر لمن كتب منه أو طالع فيه ، ودعا له بالرحمة واستغفر له آمين.
وجاء في آخر نسخة ب : نجز الكتاب والحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا كما يحب ربنا وكما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله.
وكان الفراغ منه على يد الفقير إلى الله تعالى : أحمد بن محمد بن سلمان الشيرجي الحنبلي البغدادي ، تجاوز الله عن سيئاته ، وغفر له موبقات ذلاته ، في ثاني عشرين رجب الحرام من سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة الهلالية. وصلّى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
|
وما من كاتب إلا سيبلى |
|
ويبقي الدهر ما كتبت يداه |
|
فلا تكتب بخطك غير شيء |
|
يسرّك في القيامة أن تراه |
وفي هامشها : بلغ مقابلة وتصحيحا بأصله المنقول منه ، وهي نسخة عليها خط المصنف ، فصحّ بحسب الإمكان. وفي طرة النسخة مكتوب : فرغ من تصنيفه في عشرين رمضان من سنة خمس وثلاثين وستمائة.
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٨ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4312_rumuz-alkunuz-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
