فأدغمت التاء في الصاد.
وقرأ أهل الكوفة : «يصلحا» بضم الياء وسكون الصاد وتخفيفها وكسر اللام من غير ألف (١) ، من أصلح يصلح.
والمعنى : لا بأس أن تطيب له نفسا ببعض صداقها ، أو بإسقاط بعض حقوقها ، أو بتخفيف نفقتها.
أخرج الترمذي من حديث ابن عباس قال : «خشيت سودة أن يطلّقها رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فقالت : لا تطلّقني وأمسكني ، واجعل يومي لعائشة ، ففعل ، فنزلت : (فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يُصْلِحا بَيْنَهُما صُلْحاً وَالصُّلْحُ خَيْرٌ) فما اصطلحا عليه من شيء فهو جائز» (٢).
أخبرنا شيخ الإسلام موفق الدين أبو محمد ، عبد الله بن أحمد بن محمد ابن قدامة المقدسي رضي الله عنه قراءة عليه وأنا أسمع بدمشق ، والشيخ أبو بكر محمد بن سعيد بن الموفق النيسابوري بقراءتي عليه ببغداد قالا : أخبرنا أبو زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي ، أخبرنا أبو الحسن مكي بن منصور بن علان الكرجي ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، حدثنا محمد بن يعقوب الأصم ، أخبرنا الربيع ، أخبرنا الشافعي ، أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، «أن ابنة محمد بن مسلمة كانت عند رافع بن خديج ، فكره منها أمرا ، إما
__________________
(١) الحجة للفارسي (٢ / ٩٤) ، والحجة لابن زنجلة (ص : ٢١٣ ـ ٢١٤) ، والكشف (١ / ٣٩٨ ـ ٣٩٩) ، والنشر (٢ / ٢٥٢) ، وإتحاف فضلاء البشر (ص : ١٩٤) ، والسبعة في القراءات (ص : ٢٣٨).
(٢) أخرجه الترمذي (٥ / ٢٤٩ ح ٣٠٤٠).
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ١ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4304_rumuz-alkunuz-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
