قال : وكل شيء لا روح فيه كالحجر والخشب فهو إناث (١).
وقال جماعة ـ منهم السدي ـ : الإناث : اللّات ، والعزّى ، ومناة (٢).
وقال الزجّاج (٣) : المعنى : ما يدعون إلا ما يسمونه باسم الإناث.
وقال الضحاك : المراد : الملائكة ، كانوا يزعمون أنها بنات الله (٤). تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.
وقرأ سعد بن أبي وقاص : «إلا وثنا».
وقرأت عائشة : «أوثانا».
وقرئ : " أثنا" بالتثقيل والتخفيف (٥) ، جمع وثن ، كأسد وأسد ، وقلب الواو ألفا مثل : " أجوه" في وجوه. وكذلك" أقّتت" أصلها : وقّتت (٦).
(وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطاناً مَرِيداً) قال ابن عباس : في كل صنم شيطان يتراءى للسدنة فيكلمهم (٧).
__________________
(١) أخرجه الثعلبي (٣ / ٣٨٧) ، والطبري (٥ / ٢٧٩) ، وابن أبي حاتم (٤ / ١٠٦٧) ، ومجاهد (ص : ١٧٤). وذكره السيوطي في الدر (٢ / ٦٨٧) وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.
(٢) أخرجه الطبري (٥ / ٢٧٨) ، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير (٢ / ٢٠٣) ، والسيوطي في الدر المنثور (٢ / ٦٨٧) وعزاه لابن جرير.
(٣) لم أقف عليه في معاني الزجاج. وانظر قول الزجاج في : زاد المسير (٢ / ٢٠٣).
(٤) أخرجه الطبري (٥ / ٢٧٩) ، وابن أبي حاتم (٣ / ١٠٦٧ ـ ١٠٦٨).
(٥) وهي قراءة ابن عباس أيضا.
(٦) مختصر ابن خالويه في شواذ القرآن (ص : ٢٨ ـ ٢٩) ، والمحتسب (١ / ١٩٨ ـ ١٩٩) ، والبحر المحيط (٣ / ٣٦٧ ـ ٣٦٨).
(٧) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (٢ / ٢٠٣).
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ١ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4304_rumuz-alkunuz-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
