والتقدير : لكن من أمر بصدقة ففي نجواه خير.
وفي أفراد مسلم من حديث أبي مسعود الأنصاري أن النبي صلىاللهعليهوسلم قال : «من دلّ على خير فله مثل أجر فاعله» (١).
(أَوْ مَعْرُوفٍ) وهو أعمال البر كلها ، لأن العقول تعرف حسنها وصحتها.
قال ابن عباس. «أو معروف» : صلة الرحم (٢).
وقيل : القرض (٣). وقيل : إغاثة الملهوف.
وفي صحيح البخاري من حديث جابر قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «كلّ معروف صدقة» ، «ومن المعروف أن تلقى أخاك بوجه طلق ، وأن تفرغ من دلوك في إنائه» (٤).
(أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ) قال النبي صلىاللهعليهوسلم لأبي أيوب الأنصاري : «ألا أدلك على صدقة هي خير لك من حمر النعم!! ، فقال : نعم يا رسول الله ، قال : تصلح بين
__________________
ـ انظر : ديوانه (ص : ٣٠) ، والكتاب (٢ / ٣٢١) ، والمقتضب (٤ / ٤١٤) ، وشرح المفصل لابن يعيش (٢ / ٨٠) ، وأوضح المسالك (٢ / ٣٨٩) ، ومجاز القرآن (١ / ٣٢٨) ، والتصريح (٢ / ٣٦٧) ، والإنصاف (١ / ١٧٠) ، والطبري (١ / ٧٨) ، والقرطبي (٧ / ٣٥٦) ، واللسان ، مادة : (أصل).
والأواري : جمع آري ، وهو مربط الدواب.
(١) أخرجه مسلم (٣ / ١٥٠٦ ح ١٨٩٣).
(٢) ذكره الواحدي في الوسيط (٢ / ١١٥).
(٣) أخرجه ابن أبي حاتم (٤ / ١٠٦٥) عن مقاتل بن حيان. وذكره السيوطي في الدر المنثور (٢ / ٦٧٩) وعزاه لابن المنذر وابن أبي حاتم عن مقاتل بن حيان.
(٤) أخرج البخاري في صحيحه قوله : «كل معروف صدقة» (٥ / ٢٢٤١ ح ٦٥٧٥) ، وبقية الحديث أخرجه البخاري في الأدب المفرد (١ / ١١٤ ح ٣٠٤) ، والترمذي (٤ / ٣٤٧ ح ١٩٧٠) ، وأحمد في المسند (٣ / ٣٤٤ ح ١٤٧٥١ ، ٣ / ٣٦٠ ح ١٤٩٢٠).
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ١ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4304_rumuz-alkunuz-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
