الواحدي ذكره في البسيط.
والمعنى : (وَأَنْزَلَ اللهُ عَلَيْكَ الْكِتابَ) وهو القرآن ، (وَالْحِكْمَةَ) وهو إلهام الصواب وبيان معاني الكتاب.
(وَعَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ) من شرائع الدين ، وسنن المرسلين ، ونبأ الأولين والآخرين ، (وَكانَ فَضْلُ اللهِ عَلَيْكَ) بالنبوة والعصمة ، والكتاب والحكمة (عَظِيماً).
قوله (١) : (لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ) الضمير يرجع إلى قوم طعمة ، في قول ابن عباس (٢).
وقال مجاهد بعمومه في جميع الناس (٣).
والمراد بنجواهم : ما يدبرونه بينهم من الكلام خفية.
(إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ) «من» في محل الجر ، تقديره : إلا نجوى الآمر بصدقة.
ويجوز أن يكون في محل النصب على الاستثناء المنقطع ؛ كقول النابغة :
|
.......... |
|
... وما بالرّبع من أحد |
|
إلاأواري ............. |
|
................(٤) |
__________________
(١) كتب في هامش الأصل : بلغ محمد بن أحمد قراءة بمسجد الرقي ، المجلس الثامن والثلاثين مرة ثانية.
(٢) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (٢ / ١٩٨).
(٣) ذكره الواحدي في الوسيط (٢ / ١١٥) ، وابن الجوزي في زاد المسير (٢ / ١٩٨).
(٤) جزء من بيتين للنابغة يصف سيلا. وهما :
|
وقفت فيها أصيلانا أسائلها |
|
عيّت جوابا وما بالرّبع من أحد |
|
إلّا الأواري لأيا ما أبيّنها |
|
والنّؤي كالحوض بالمظلومة الجلد ـ |
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ١ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4304_rumuz-alkunuz-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
