قال ابن عباس : الجبت : الأصنام (١).
قال عمر بن الخطاب : الطاغوت : الشيطان (٢).
(وَيَقُولُونَ) يعني : كعب بن الأشرف ، وحيي بن أخطب ، وأصحابهما ، (لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ) يعنون : كفار قريش (أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا) يعني : أصحاب محمد (سَبِيلاً) أي : طريقا في الديانة والاعتقاد ، وكان كفار قريش قالوا لهم : أنحن أهدى طريقا أم محمد وأصحابه؟ فقالوا : أنتم.
(أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ) يعني : الذين أوتوا نصيبا من الكتاب.
(أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّنَ الْمُلْكِ فَإِذًا لاَّ يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا (٥٣) أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَآ آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا (٥٤) فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُم مَّن صَدَّ عَنْهُ وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا) (٥٥)
قوله : (أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ) ، «أم» منقطعة ، والاستفهام بمعنى الإنكار ، والتقدير : بل ألهم نصيب من الملك ، أي : ليس لهم ذلك.
(فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً) قال الفرّاء (٣) : هذا جواب لجزاء مضمر ، كأنك
__________________
(١) أخرجه الطبري (٥ / ١٣٠ ـ ١٣١) ، وابن أبي حاتم (٣ / ٩٧٥). وذكره السيوطي في الدر المنثور (٢ / ٥٦٤) وعزاه لابن جرير وابن أبي حاتم.
(٢) أخرجه الطبري (٥ / ١٣١) ، وابن أبي حاتم (٣ / ٩٧٥) ، وسعيد بن منصور (٤ / ١٢٨٣) ، ومجاهد (ص : ١٦١). وذكره السيوطي في الدر المنثور (٢ / ٥٦٤) وعزاه للفريابي وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.
(٣) معاني الفراء (١ / ٢٧٣).
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ١ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4304_rumuz-alkunuz-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
