أنه ضربتان : ضربة للوجه ، وضربة لليدين إلى المرفقين (١).
وذهب ابن سيرين إلى أنه ثلاث ضربات : ضربة للوجه ، وضربة للكفين ، وضربة للذراعين.
وذهب الزهري إلى أنه يمسح إلى الآباط ، لأن عمارا قال : ضربنا ضربة لوجوهنا ، وضربة لأيدينا إلى المناكب (٢).
ولا حجّة فيه ، لأنه حكى فعلهم ، ولم يقل : إن النبي صلىاللهعليهوسلم فعله ، ولا أمر به ، ولا رآه ، أو بلغه فسكت.
قوله : (إِنَّ اللهَ كانَ عَفُوًّا غَفُوراً) يصفح ويتجاوز عنكم ، ويغفر لكم ما كان منكم.
(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يَشْتَرُونَ الضَّلاَلَةَ وَيُرِيدُونَ أَن تَضِلُّواْ السَّبِيلَ (٤٤) وَاللّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ وَكَفَى بِاللّهِ وَلِيًّا وَكَفَى بِاللّهِ نَصِيرًا (٤٥) مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِن لَّعَنَهُمُ اللّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً (٤٦) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ آمِنُواْ بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِّمَا
__________________
(١) أخرجه الحاكم في المستدرك (١ / ٢٨٧) ، والطبراني في الكبير (١٢ / ٣٦٧) كلاهما من حديث ابن عمر. وانظر : المغني (١ / ١٥٤).
(٢) انظر : تفسير الطبري (٥ / ١١٢) ، والثعلبي (٣ / ٣٢٠ ـ ٣٢١) ، والهداية (١ / ٢٥) ، والتمهيد (١٩ / ٢٨٢) ، والمجموع (٢ / ٢٤١) ، والمغني (١ / ١٥٤).
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ١ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4304_rumuz-alkunuz-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
