(ناراً) يريد : نارا مخصوصة شديدة العذاب.
(وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيراً) هيّنا.
قوله تعالى : (إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ).
أخرجا في الصحيحين من حديث أبي هريرة عن النبي صلىاللهعليهوسلم أنه قال : «اجتنبوا السّبع الموبقات ، قالوا : يا رسول الله! وما هنّ؟ قال : الشّرك بالله ، والسّحر ، وقتل النّفس الّتي حرّم الله إلّا بالحقّ ، وأكل الرّبا ، وأكل مال اليتيم ، والتّولّي يوم الزّحف ، وقذف المحصنات الغافلات» (١).
وفي حديث آخر : «أن النبي صلىاللهعليهوسلم سئل عن الكبائر ، فقال : هي تسع ، فعدّ السبع وزاد : عقوق الوالدين المسلمين ، واستحلال البيت الحرام» (٢).
وفي الصحيحين من حديث عبد الله بن عمرو عن النبي صلىاللهعليهوسلم أنه عدّ في الكبائر : «واليمين الغموس» (٣).
وفيهما أيضا من حديث أبي بكرة قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قلنا : بلى يا رسول الله ، فقال : الإشراك بالله ، وعقوق الوالدين ، وكان متّكئا فجلس ، وقال : وشهادة الزّور ، وشهادة الزور ، فما زال يكرّرها ، حتّى قلنا : ليته سكت» (٤).
وفيهما أيضا من حديث ابن مسعود ، قال : «سألت رسول الله صلىاللهعليهوسلم : أيّ الذّنب
__________________
(١) أخرجه البخاري (٣ / ١٠١٧ ح ٢٦١٥) ، ومسلم (١ / ٩٢ ح ٨٩).
(٢) أخرجه أبو داود (٣ / ١١٥ ح ٢٨٧٥).
(٣) أخرجه البخاري (٦ / ٢٤٥٧ ح ٦٢٩٨) ، ولم أقف عليه عند مسلم.
(٤) أخرجه البخاري (٢ / ٩٣٩ ح ٢٥١١) ، ومسلم (١ / ٩١ ح ٨٧).
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ١ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4304_rumuz-alkunuz-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
