البحث في وضح البرهان في مشكلات القرآن
٣٤٥/٣١ الصفحه ١٧١ : البقرة : آية ٢٣٣.
(٢) سورة البقرة آية ٢٣٥.
(٣) البيت لرجل من قيس وهو في معاني القرآن للأخفش ١ / ٧٩
الصفحه ٣٢٤ :
* * *
__________________
(١) اسمه علي بن محمد ، له شرح الحماسة ، انظر معجم الأدباء ١٥ / ٥٨ ؛
وإنباه الرواة ٢ / ٣٠٦.
(٢) البيت في
الصفحه ١٦٤ : المحقق ؛ والخصائص ١ / ٢٢ ، ولم ينسبه المحقق ، وهو لامرىء القيس في
ديوانه ص ٥٣ بتحقيق أبي الفضل إبراهيم.
الصفحه ٢٠٧ : .
(أَنْ تَبَرُّوا).
معناه على هذا
القول : أن لا تبروا ، فحذفت «لا» لأنه في معنى القسم. قال امرؤ القيس
الصفحه ٤٤٤ :
:
٥٣١ ـ لعمرك
ما أخشى التّصعلك ما بقى
على الأرض
قيسيّ يسوق الأباعرا (١)
وقال
الصفحه ٦٢ : : (وَاتَّبَعُوا ما
تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ). [البقرة : ١٠٢].
فقد أشبعنا
عليها القول
الصفحه ١٤٨ :
:
٨٦ ـ وأبرزتني
للناس حتى تركتني
لهم غرضا
أرمى وأنت سليم
٨٧ ـ ولو أنّ قولا
الصفحه ١٥٤ : عن الإفك مع تعظيم شياطين الجن ، وهذا لا يليق شيء منه بملك
سليمان.
(وَما أُنْزِلَ عَلَى
الصفحه ١٧٤ : : السليم.
(وَالْأَسْباطَ). (١٤٠)
السّبط عند
المبرّد من : سبط عليه العطاء : إذا كثر ووالى (٤) ، كأنه
الصفحه ٢٠٦ :
اللفظ ، كذلك فسر أبو عبيدة الإعنات بالإهلاك (١) وأصل العنت : الشدة والمشقة. قال مسلمة بن عبد
الصفحه ٢١٩ : ، وأتى سليمان ملكا لا ينبغي لأحد من بعده ، وغفر لمحمد ما تقدّم من
ذنبه وما تأخّر.
(٣) وهذا القول منسوب
الصفحه ٤١٨ : تودّعنا سليمى
بفرع بشامة
سقي البشام (٥)
__________________
(١) البيتان في
الصفحه ٤٣٣ : تعالى : (فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ
غَيًّا)(٣). أي : خيبة وحرمانا.
__________________
(١) اسمه حمد بن محمد
الصفحه ٤٧١ : :
٥٩٣ ـ إنّ
سليمى والله يكلؤها
ضنّت بشيء ما
كان يرزؤها
٥٩٤ ـ فلا أراها تزال
الصفحه ١٥٣ :
سُلَيْمانُ). (١٠٢)
ما سحر ، لأنّ
السحر عند الله كفر ، وذلك أنّ اليهود تنكر نبوة سليمان عليهالسلام ، وتزعم