(فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ).
أي : قبل التحرم ما بين إحرامه في أشهر الحج إلى يوم عرفة.
(وَسَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ).
وهو عندنا إذا رجع المتمتع من الحج ، حتى لو صامها بعد الفراغ من الحج قبل الرجوع إلى الأهل أجزأه.
(تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ).
في الإجزاء ، وقيل : في قيامها مقام الهدي ، وقيل : إنه على الإفادة لجملة العددين إذ كانت العرب لا تعرف الحساب.
وقال الفرزدق :
|
١٨١ ـ ثلاث واثنتان فهنّ خمس |
|
وواحدة تميل إلى شمامي (١) |
|
١٨٢ ـ فبتن بجانبيّ مصرّعات |
|
وبتّ أفضّ أغلاق الختام |
وحاضروا المسجد الحرام : هم أهل المواقيت ومن دونها إلى مكة ، وليس لهم أن يتمتعوا عندنا ، ولو فعلوا لزمهم دم الجناية لا دم المتعة.
(الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ). (١٩٧)
أي : أشهر الحج أشهر معلومات ، فحذف المضاف ، أو الحج حج أشهر معلومات ، فحذف المصدر المضاف ، أو جعل الأشهر الحج لمّا كان الحج فيها ، كقولهم : ليل نائم ، ونهار صائم.
__________________
(١) البيتان في تأويل مشكل القرآن ص ٢٤٣ ، وديوانه ص ٨٣٥ تحقيق الصاوي. والأول منهما في تفسير القرطبي ٢ / ٤٠٣ ؛ والبحر المحيط ٢ / ٥١٠ ؛ والشعر والشعراء ص ٣١٥.
![وضح البرهان في مشكلات القرآن [ ج ١ ] وضح البرهان في مشكلات القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4301_wazah-alburhan-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
