وقال السدي : الفرقان يعني المخرج في الدين من الشبهة والضّلالة]. (١)
(وَضِياءً) (يعني) (٢) نورا.
(وَذِكْراً لِلْمُتَّقِينَ) (٤٨) يذكرون به الآخرة.
[وقال السدي : (وَضِياءً) يعني ما في التوراة من البيان]. (٣)
قوله : (الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ) (٤٩)
[حدثني](٤) حماد عن يونس بن خباب عن مجاهد في قوله : (هذا ما تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ (٣٢) مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ وَجاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ)(٥) قال : [الرّجل](٦) يذكر (ذنوبه) (٧) في الخلاء فيستغفر [الله](٨) (منها). (٩)
قوله : (وَهُمْ مِنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ) (٤٩) خائفون [من](١٠) شرّ ذلك اليوم ، وهم المؤمنون.
قوله : (وَهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ)(١١) (٥٠)
[قال قتادة والسدي : يعني القرآن (وَهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ)](١٢) يعني (بذلك) (١٣) المشركين ، على الاستفهام ، أي قد أنكرتموه.
قوله : (وَلَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ) (٥١)
[قال قتادة : هداه]. (١٤)
(هداه صغيرا في تفسير مجاهد). (١٥)
__________________
(١) إضافة من ١٦٩ و ١٦٧.
(٢) ساقطة في ١٦٩ و ١٦٧.
(٣) إضافة من ١٦٩ و ١٦٧ مع تمزيق في ١٦٧.
(٤) إضافة من ١٦٩ و ١٦٧.
(٥) ق ، ٣٢.
(٦) إضافة من ١٦٩ و ١٦٧.
(٧) في ١٦٩ و ١٦٧ : ذنبه.
(٨) إضافة من ١٦٩ و ١٦٧.
(٩) في ١٦٩ و ١٦٧ : منه.
(١٠) إضافة من ١٦٩ و ١٦٧.
(١١) ساقطة في ١٦٩. تمزيق في ١٦٧.
(١٢) إضافة من ١٦٩ و ١٦٧ مع بعض التمزيق في ١٦٧ ، في تفسير الطبري ، ١٧ / ٣٥ : اي هذا القرآن.
(١٣) ساقطة في ١٦٩. تمزيق في ١٦٧.
(١٤) إضافة من ١٦٩ ، تمزيق في ١٦٧.
(١٥) في ١٦٩ : وقال مجاهد : هداه صغيرا. تمزيق في ١٦٧. تفسير مجاهد ، ١ / ٤١١.
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ١ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4298_tafsir-yahya-ibn-salam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
