[و](١) قال الحسن : لا يعلم حساب مثاقيل الذّرّ والخردل إلّا الله ، ولا يحاسب العباد إلّا هو.
[و](٢) [حدثني](٣) النضر بن معبد أنّ محمد بن سيرين حدثه قال : بينما رسول الله صلىاللهعليهوسلم يأكل (طعامه) (٤) ومعه أبو بكر إذ نزلت هذه السورة : (إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ (زِلْزالَها)(٥) (إلى آخرها) (٦) ، فأمسك أبو بكر (يده) (٧) وقال : يا رسول الله ما من خير عملت الا رأيت ولا (من شر) (٨) عملت الا رأيت ، فقال : «يا أبا بكر أما رأيت مما تكره في الدنيا [فهو](٩) مثاقيل الشّرّ ، وأمّا مثاقيل الخير فتلقاك يوم القيامة ، ولن يهتك الله ستر عبد فيه مثقال ذرة من خير» (١٠).
قال يحيى : وبلغني في الكافر أنه ما عمل في الدنيا من مثقال ذرّة خيرا يره في الدنيا ، وما عمل من مثقال ذرّة شرّا يره في الآخرة.
أبو أمية بن يعلى الثقفي عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «يا أيها الناس لا تغتروا بالله فإنّ الله لو كان مغفلا شيئا لأغفل الذّرة والخردلة والبعوضة».
قوله : (وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى وَهارُونَ الْفُرْقانَ) (٤٨)
تفسير (ابن) (١١) مجاهد : الكتاب. (١٢)
و (تفسير) (١٣) قتادة : [يعني](١٤) التوراة. وفرقانها ، حلالها وحرامها ، [فرّق فيها حلالها وحرامها. (١٥)
__________________
(١) إضافة من ١٦٩ و ١٦٧.
(٢) إضافة من ١٦٩.
(٣) إضافة من ١٦٩ و ١٦٧.
(٤) في ١٦٩ و ١٦٧ : طعاما.
(٥) ساقطة في ١٦٩ و ١٦٧.
(٦) في ١٦٩ و ١٦٧ : الى قوله : (فَمَنْ (في ١٦٩ : ومن) يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ) (٨) [الزلزلة : ٧ ـ ٨].
(٧) في ١٦٩ و ١٦٧ : بيده.
(٨) في ١٦٩ : شرا ، وفي ١٦٧ : شر.
(٩) إضافة من ١٦٩ و ١٦٧.
(١٠) في طرة ١٦٧ : اعرفه.
(١١) ساقطة في ١٦٩ و ١٦٧.
(١٢) تفسير مجاهد ، ١ / ٤١١.
(١٣) في ١٦٩ و ١٦٧ : قال.
(١٤) إضافة من ١٦٩ و ١٦٧.
(١٥) الطبري ، ١٧ / ٣٤.
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ١ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4298_tafsir-yahya-ibn-salam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
