(ذلِكُمْ بِما كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِما كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ (٧٥))(١) وكقوله : (و (٢) فَرِحُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا)(٣) يعني المشركين لا (يفرحون) (٤) بالآخرة.
[و](٥) قال : (إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ) (٣٧) بقدمك إذا مشيت.
(وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبالَ طُولاً) (٣٧)
(كُلُّ ذلِكَ كانَ / سَيِّئُهُ) (٣٨) في قراءة من قرأها بالرفع.
(عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً) (٣٨) يقول سيىء ذلك الفعل. ومن قرأها بالنصب يقول : (كُلُّ ذلِكَ كانَ سَيِّئُهُ) مهموزة يوجب أنها سيئة (عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً) [وهي قراءة المكي ذكره حماد بن سلمة]. (٦)
قال](٧) : (ذلِكَ مِمَّا أَوْحى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلا تَجْعَلْ مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ فَتُلْقى فِي جَهَنَّمَ مَلُوماً مَدْحُوراً) (٣٩) ملوما في (نقمة) (٨) الله ، (مَدْحُوراً) في عذاب الله ؛ والمدحور المطرود ، المبعد ، المقصى عن الجنة ، في النار.
قوله : (أَفَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ (٩) الْمَلائِكَةِ إِناثاً) (٤٠) على الاستفهام. أي لم يفعل ذلك ، لقولهم ان الملائكة بنات الله.
وقال : (إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلاً عَظِيماً) (٤٠)
قوله : (وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا) (٤١) (ضربنا) (١٠) في هذا القرآن الأمثال فأخبرناهم أنا أهلكنا القرون الأولى ، أي ليذكروا فيؤمنوا (لا) (١١) ينزل بهم ما نزل بالأمم (من) (١٢) قبلهم من عذاب الله.
(وَما يَزِيدُهُمْ) (٤١) ذلك.
(إِلَّا (١٣) نُفُوراً) (٤١) إلا تركا لأمر الله ، يعني أنهم كلما نزل (في) (١٤)
__________________
(١) غافر ، ٧٥. (٢) ساقطة في ١٧٥.
(٣) الرعد ، ٢٦. (٤) في ١٧٥ : يفرون.
(٥) إضافة من ١٧٥.
(٦) قرأ ابن كثير ونافع وابو عمرو : سيئة غير مضاف مؤنثا ، وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي سيئه مضافا مذكرا. ابن مجاهد ، ٣٨٠.
(٧) إضافة من ١٧٩ و ١٧٥.
(٨) في ١٧٩ : نعمة.
(٩) بداية [١٨] من ١٧٩ ورقمها : ٣٨٣.
(١٠) في ١٧٩ : ظربنا.
(١١) في ١٧٥ : الا.
(١٢) ساقطة في ١٧٩ و ١٧٥.
(١٣) ساقطة في ١٧٩.
(١٤) في ١٧٩ و ١٧٥ : من.
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ١ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4298_tafsir-yahya-ibn-salam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
