(يخالطونهم) (١) في (المال ولا في المأكل ، فجهدهم ذلك ، فنسختها هذه الآية). (٢) (وَإِنْ تُخالِطُوهُمْ فَإِخْوانُكُمْ وَاللهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ)(٣).
قوله : (وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ) (٣٤) يعني ما عاهدتم عليه فيما وافق الحق.
(إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلاً) (٣٤) مطلوبا يسأل عنه أهله الذين أعطوه.
قوله : (وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ) (٣٥) والقسطاس ، العدل بالرومية.
(ذلِكَ خَيْرٌ) (٣٥) إذا أوفيتم الكيل وأقمتم الوزن.
(وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً) (٣٥) يعني عاقبة [في الآخرة. تفسير السدي]. (٤)
سعيد عن قتادة قال : خير ثوابا وعاقبة. (٥)
قوله : (وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلاً) (٣٦).
سعيد عن قتادة قال : لا تقف [قال](٦) : لا (تقل) (٧) رأيت ولم (تر) (٨) (ولا) (٩) سمعت ولم تسمع فان الله سائلك عن ذلك كله. (١٠)
(و) (١١) تفسير الحسن : لا تقف أخاك المسلم من بعده إذا مرّ بك فتقول : إني رأيت هذا يفعل كذا ، ورأيته يفعل كذا ، وسمعته يقول كذا ، لم تسمع ولم تر.
(كُلُّ أُولئِكَ) (٣٦) كل ذلك.
(كانَ عَنْهُ مَسْؤُلاً) (٣٦) يسأل السمع على حدة عما سمع ، ويسأل البصر على حدة عما بصر (١٢) ، ويسأل القلب عما عزم عليه.
قوله : (وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ) (٣٧) يعني على الأرض.
(مَرَحاً) (٣٧) كما يمشي المشركون فتمرح في الأرض وهي مثل قوله :
__________________
(١) في ١٧٥ : يخالطوهم.
(٢) في ١٧٩ و ١٧٥ : مطعم ولا نحوه فأنزل الله بعد ذلك. في طرة ع : نسخ. الطبري ، ١٥ / ٨٤.
(٣) البقرة ، ٢٢٠. (٤) إضافة من ١٧٩ و ١٧٥.
(٥) الطبري ، ١٥ / ٨٥.
(٦) إضافة من ١٧٥.
(٧) في ١٧٥ : تقول.
(٨) في ١٧٩ : ترا.
(٩) ساقطة في ١٧٩ و ١٧٥.
(١٠) الطبري ، ١٥ / ٨٦.
(١١) ساقطة في ١٧٩.
(١٢) بداية [٢٣] من ١٧٥.
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ١ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4298_tafsir-yahya-ibn-salam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
