(وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ) أي لا تنفقها في معصية الله وفيما لا يصلح ، وهو الاسراف. (١)
[وقال السدي (٢) : هذا مثل ضربه الله في أمر النفقة وذلك قوله للنبي (صلىاللهعليهوسلم) (٣) : (وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ) يعني : لا تمسك يدك عن النفقة بمنزلة المغلولة فلا تستطيع بسطها]. (٤)
قال : (فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً) (٢٩) ملوما في (عباد) (٥) الله (لا تستطيع أن توسع الناس ، محسورا قد ذهب ما في يدك ، يقول : قد خسر) (٦).
قال : (إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ) (٣٠) أي ويقتر. وتقتيره على المؤمن (نظرا) (٧) له.
(إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً) (٣٠)
قوله : (وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ) (٣١) يعني الموءودة.
(خَشْيَةَ إِمْلاقٍ)(٨) (٣١)
قال قتادة : خشية الفاقة [كان أهل الجاهلية يقتلون أولادهم خشية الفاقة](٩). كان أحدهم يقتل ابنته يدفنها حيّة حتى تموت مخافة الفاقة ويغذي كلبه.
(نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كانَ خِطْأً كَبِيراً) (٣١) ذنبا كبيرا. قتل النفس التي حرم الله من الكبائر.
[و](١٠) قال الحسن : ذنبا كبيرا. وقال قتادة : إثما كبيرا. [وهو واحد]. (١١)
قوله : (وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَساءَ سَبِيلاً) (٣٢) وبئس الطريق.
[وقال السدي : [و](١٢) يعني المسلك. وهو نحوه.](١٣)
قوله : (وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِ) (٣٣)
__________________
|
(١) الطبري ، ١٥ / ٧٧. (٣) إضافة من ١٧٥. (٥) في ١٧٩ و ١٧٥ : عبادة. (٦) في ١٧٩ و ١٧٥ : محسورا على ما قد سلف من أمره وفرط. (٧) في ١٧٩ : نضرا. (٩) إضافة من ١٧٩ و ١٧٥. الطبري ، ١٥ / ٧٨. (١٠) إضافة من ١٧٩ و ١٧٥. (١٢) إضافة من ١٧٥. |
(٢) بداية [٢١] من ١٧٥. (٤) إضافة من ١٧٩ و ١٧٥. (٨) في ١٧٩ : الإملاق. (١١) نفس الملاحظة. (١٣) إضافة من ١٧٩ و ١٧٥. |
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ١ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4298_tafsir-yahya-ibn-salam-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
