البحث في اصطلاحات الأصول ومعظم أبحاثها
٧٧/٣١ الصفحه ٢١٦ :
والاستيلاء على
الشيء من لوازم الملكية وآثارها بحسب الغالب ، لأن الغالب أن المستولي على الشي
الصفحه ٢٤٨ : استفدنا من ناحية المولى حكما من الأحكام بعثا أو زجرا أو
غيرهما بواسطة لفظ أو غير لفظ وشككنا في دخالة شي
الصفحه ٢٥٥ :
المقدمة
هى في الاصطلاح
مطلق ما يتوقف عليه الشيء فتطلق على العلة التامة وعلى كل جزء من أجزائها
الصفحه ٢٥٦ :
والثانية : عبارة
عن الأمور الخارجة عن الشيء مما يتوقف الشيء عليه كالصلاة بالنسبة إلى غسل الثوب
الصفحه ١٤ :
الثاني :
قد يقع الشيء المعلوم خروجه عن محل
الابتلاء أو المشكوك الخروج طرفا للعلم الإجمالي ، كما
الصفحه ٢٦ :
إلى ما هو له حقيقة في الإسناد ، وإلى غير ما هو له مجاز في الإسناد ، وبملاحظة
حذف شيء وتقديره مجاز في
الصفحه ٢٨ : يوجد في الخارج بعد
وجودها :
أما المقدمات :
فمنها : تصور فعل شيء أو تركه.
ومنها : الميل إليه
الصفحه ٣٤ :
تنبيه :
اعلم أن للاستصحاب
تقسيمات باعتبار نفس الشيء المستصحب وتقسيما باعتبار الدليل الدال على
الصفحه ٣٦ : في بقاء الشيء لأجل اشتباه الأمور الخارجية كما إذا
الصفحه ٤٢ : موضوع
ومحمول موضوعه الشيء المحتمل فيه لضرر الأخروي من فعل أو ترك ومحموله لزوم
الاجتناب عنه عقلا ، فإذا
الصفحه ٤٦ : ، فإنه إما أن يكون الشك في وجوب شيء أو يكون
في حرمته ، والأول يسمى بالشبهة الوجوبية للبراءة
الصفحه ٥٠ :
أصالة التخيير
هي عبارة عن حكم
العقل بتخيير المكلف بين فعل شيء وتركه أو تخييره بين فعلين مع عدم
الصفحه ٥٧ : على العدم أيضا ويعبر
عنه بأصالة عدم الاشتراك ، وإذا شكوا في أنه أضمر في الكلام شيء من المضاف
والمتعلق
الصفحه ٥٨ : ء على إرادة الحقيقة أو العموم أو غيرهما ابتداء من غير توسيط
شيء آخر
أو هم يبنون
ابتداء على عدم وجود
الصفحه ٦٧ : والاختلاف
بينهم فيه كثير ويسمونه تارة بالأقل والأكثر الارتباطيين ، وأخرى بالشك في جزئية
شيء للمأمور به أو