البحث في اصطلاحات الأصول ومعظم أبحاثها
٧٧/١٦ الصفحه ٢٧٩ : والثبوت هي التباين ، فلا شيء من وسائط العروض واسطة في الثبوت
ولا شيء من وسائط الثبوت واسطة في العروض ، إذ
الصفحه ٣٣ :
الاستصحاب
هو حكم المكلف
ببقاء شيء وترتيبه آثار البقاء فيما كان متيقنا ثبوتا ومشكوكا بقاء ، فله
الصفحه ٣٧ : ء لأجل الشك في مقدار استعداد
الشيء للبقاء وكمية اقتضائه له ، كما إذا علمنا بثبوت خيار الغبن للمغبون
الصفحه ٤٨ : يعاقبون.
ومنها قوله «عليهالسلام» : «كل
شيء لك حلال حتى تعرف الحرام منه بعينه» أي كل مشكوك الحرمة
الصفحه ٦٣ : بين شتات موضوعات المسائل فبعد وقوع
البحث عن خبر العدل وظاهر الكتاب والظن الانسدادي واليقين بثبوت شي
الصفحه ٩٨ : قد يخطئه المجتهد المريد للوصول إليه بطريق معتبر من علم أو أمارة وقد
يصيب فالقائلون بواقع محفوظ للشي
الصفحه ١٢٢ : الحجية لقوله ، وبقوله جعلته حاكما جعل القضاوة للفقيه.
والثاني : كجزئية
شيء للمأمور به وشرطيته فينتزع من
الصفحه ١٣٥ : عقلية.
ومنها :
الاستلزامات والمراد منها الملازمة بين وجوب الشيء وحرمة ضده أو وجوب الشيء ووجوب
مقدمته
الصفحه ١٦٠ :
المعنى الأعم من ذلك أعني المنافي للشيء والمعاند له سواء كان وجوديا أو عدميا ،
إلا أنهم سموا الوجودي بالضد
الصفحه ١٦٥ : التحريم موجودا إنشاء ، وكذا إذا قطع بحلية العصير مع حرمته في
الواقع أو باستحباب شيء مع كونه واجبا هذا إذا
الصفحه ١٨٢ : : «كل شيء شك فيه مما
جاوزه ودخل في غيره فليمض عليه» وقوله : «يا زرارة إذا خرجت من شيء ودخلت في غيره
فشكك
الصفحه ١٨٥ : لإنكار
الحسن والقبح عقلا إذ لا نعني بهما إلا كون الشيء في نفسه ملائما للعقل فيعجبه أو
منافرا فيضر به
الصفحه ١٩٠ : صحيحة هشام بن سالم : «من بلغه عن النبي «صلىاللهعليهوآلهوسلم» شيء
من الثواب فعمله كان أجر ذلك له» وإن
الصفحه ١٩٨ : قوله «عليهالسلام» : «كل شيء لك طاهر حتى تعلم أنه قذر» ، كون الغاية قيدا
للموضوع ، ومعنى الرواية أن كل
الصفحه ٢١٥ :
قاعدة اليد
هي الحكم بملكية
شيء لمن كان مسلطا عليه ومتصرفا فيه لدى الشك في الملكية.
فللقاعدة