البحث في اصطلاحات الأصول ومعظم أبحاثها
٢١/١ الصفحه ٧ : الله به النبي «صلّى الله وعليه وآله وسلم» كمثل غيث أصاب أرضا منها
طائفة طيبة فقبلت الماء وأنبتت الكلأ
الصفحه ٩ :
وأنه أوحى الله
تعالى إلى النبي الأعظم «صلىاللهعليهوآلهوسلم» : أنه من سلك مسلكا يطلب فيه العلم
الصفحه ٦٠ : وتغذيه وتلبسه ونبات لحيته لوازم عقلية وعادية والتنفس بالنسبة إلى نبات
اللحية ملازم ، وفيما لو حصل العلم
الصفحه ١٩٠ : صحيحة هشام بن سالم : «من بلغه عن النبي «صلىاللهعليهوآلهوسلم» شيء
من الثواب فعمله كان أجر ذلك له» وإن
الصفحه ٨ : .
وأنه يجب التكلم
في العلم ليتبين قدر الرجل.
وأن النبي «صلىاللهعليهوآلهوسلم» لما رأى مجلس الدعا
الصفحه ٤٨ : ترك
واجب وفعل حرام حتى نبين حكمهما فبعث الرسول كناية عن بيان حكم الأفعال.
وقوله تعالى : (لا
الصفحه ١٢٢ : التكليف فهو حكم
وضعي كالصحة والبطلان والعلية كعلية الملاقاة للنجاسة ، والعلامة كالسن والاحتلام
ونبات الشعر
الصفحه ١٢٣ : المادة التي تنقدح منها النار أن النار موجودة.
وقيل إنّه من هذا
القبيل الأحكام الشرعية قبل بعثة النبي
الصفحه ١٥٤ : إلى ثلاثين أو نبات لحيته أو سائر اللوازم العقلية
والعادية فإنه مثبت فتصل النوبة إلى إجراء استصحاب عدم
الصفحه ١٨٥ : والمصلحة والمفسدة ، وأما العقول الكاملة المحيطة بجميع جهات الأفعال
وملاكاتها كالموجودة في النبي الأعظم
الصفحه ٢١٠ : «صلىاللهعليهوآلهوسلم»
والعلويين «عليهالسلام»
المرويات في غوالي اللئالي ، فعن النبي «صلىاللهعليهوآلهوسلم» : «إذا
الصفحه ٢١٣ : على هذه القاعدة بأدلة ، فمن الآيات قوله تعالى نقلا لمسألة النبي الأعظم «صلىاللهعليهوآلهوسلم» ليلة
الصفحه ٢٢٨ : البلاغة : «وأنزل عليه ـ أي على النبي «صلىاللهعليهوآلهوسلم» ـ القرآن
ليكون إلى الحق هاديا ، وبرحمته
الصفحه ٢٧٠ : فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ إلخ».
بيانه أن الله
تعالى أوجب على كل من أراد التكلم والنجوى مع النبي الأعظم
الصفحه ١٤٣ : أفراد سلسلة سنده كلهم إماميين ممدوحين بالتعديل
، وقد يطلق الصحيح منسوبا إلى راو معين فيقال صحيح ابن أبي