البحث في اصطلاحات الأصول ومعظم أبحاثها
٢٩١/١٦ الصفحه ١٠ :
وأن العالم كبير
وإن كان حدثا والجاهل صغير وإن كان شيخا وأن الشريف من شرف علمه.
وأن الملوك حكام
الصفحه ٨٨ :
الانفتاح والانسداد
لا إشكال في
انفتاح باب العلم وإمكان الوصول إلى الأحكام الواقعية الاعتقادية
الصفحه ٣٥ : إلى الدار وشككنا في أنه بق أو فيل مع فرض أن
البق لا يعيش أزيد من ثلاثة أيام ، ثم شككنا في اليوم الرابع
الصفحه ٢٧٩ : واسطة في الثبوت.
ثم إن الاحتياج
إلى بيان الوسائط في هذا العلم يقع في موارد : منها بيان أن مسائل هذا
الصفحه ٢٣ : لدخول الإمام في المجمعين ، فمتى حصل لأحد
ذلك النحو من الاتفاق وعلم به كان حجة على إثبات ذلك الأمر المجمع
الصفحه ٥١ :
الآخر ، ففي كل من الأولين يحصل العلم بالمخالفة القطعية والموافقة القطعية وعلى
الثالث لا علم في البين بل
الصفحه ٢٤٨ : علم من حاله أنه يحبّ عتق الرقاب مطلقا ، وقد تكون
الدلالة بما يسمى مقدمات الحكمة ، وهي مركبة من مقدمات
الصفحه ١٣٨ : .
توضيحه : أنه ذهب فريق من الأصوليين إلى أن قيام الأمارة على حكم
أو موضوع سبب لحدوث حكم تكليفي نفسي ظاهري
الصفحه ١٤٦ : مطلقا وذهب عدة إلى
البراءة في الوجوبية منها والاحتياط في التحريمية وعدة أخرى إلى البراءة فيها
مطلقا نقلا
الصفحه ٨٣ : أو عنوانا آخر
غير عنوان المعلوم بالإجمال كما إذا علم إجمالا بغصبية أحد الإناءين ثم وقع قطرة
من البول
الصفحه ١١٥ : ، والقطع بحرمة الخمر أو وجوب
الجمعة علم واحد بنسبة واحدة فكيف يكون حجة ، وبتعبير آخر الحجة ما يوصلك إلى هذا
الصفحه ٤١ :
ومن كلمة إلى بيان
حال منتهاه ، فالمعاني الحرفية ملحوظة حالة للغير.
ومنها : ما ذكروه في مقام
الصفحه ٢٦١ : التزامية وعصيانا
، وأما حرمة المخالفة الالتزامية ووجوب موافقتها بالنسبة إلى الأحكام الفرعية ففيه
خلاف
الصفحه ٨ : الذكر ، فإن لله سيارات من الملائكة
يطلبون حلق الذكر فإذا أتوا عليهم حفوا بها.
وأنه لو علم الناس
ما في
الصفحه ٦٧ : الاستقلاليان في الشبهة الوجوبية ومثاله ما إذا علم المكلف بفوات صلوات منه وشك في عددها
وأنها ثلاث أو أربع ، فهو