البحث في اصطلاحات الأصول ومعظم أبحاثها
٣٦/١ الصفحه ٥٤ : الصحة على مدعي الفساد ونحوه.
ثانيها : السيرة العملية من المسلمين لو لا العقلاء على حمل الأعمال على
الصفحه ١٦٦ :
عدم صحة السلب وصحته
وصحة الحمل وعدمها
اعلم أنه قد يرتكز
في ذهن الإنسان من أيام الصغر أو في
الصفحه ٥٣ :
أصالة الصحة في عمل الغير
هي الحكم بصحة
العمل الصادر عن الغير وترتيب آثارها عليه عند الشك في
الصفحه ١٩٩ : ، موضوعها العمل
المفروغ عنه المشكوك في صحته وفساده ، ومحمولها الحكم بالصحة وترتيب آثارها عليه.
فإذا صلى
الصفحه ١١٥ :
موارد يأتي الإشارة إليها في تنبيه المسألة.
تنبيهان :
الأول
: في صحة إطلاق الحجة على القطع فنقول
الصفحه ١٠٦ : زيد مقدمة لا يستحق إلّا عقابا
واحدا وبناء على الصحة يستحق عقابا لإهانة عمرو وثوابا لإكرام زيد
الصفحه ١٨٣ :
الأول
: حيث إن مورد هذه القاعدة الشك في الوجود ومورد قاعدة الفراغ الشك في الصحة كما سيجيء تكون
الصفحه ١٣ : قوله : «والمعيار في الابتلاء وعدمه صحة
التكليف بذلك عند العرف وعدم صحته» ، ومراد صاحب الكفاية رحمهالله
الصفحه ٥٥ :
جرى حينئذ أصالة
الإباحة دون أصالة الصحة ، وإذا علمنا بوقوع المعاملة منه وقت النداء إلى صلاة
الصفحه ٥٩ : ءة الشرعية
وأصالة الطهارة والصحة ونحوها.
وأما
الثاني : فكل ما كان
بحكم العقل وبناء العقلاء فهو أصل عقلي
الصفحه ١٠٥ : إذ ليس هنا
إلّا وجوب واحد خالفه المكلف ، وعلى الصحة يستحق في الفرض الأول ثواب إنقاذ الأخ
وعقاب ترك
الصفحه ١٣٣ : على أمر مقصود للمتكلم دلالة التزامية عقلية أو شرعية ، من جهة توقف
صحة الكلام عقلا أو شرعا على إرادة
الصفحه ١٨٥ : فيوجبان ذلك صحة مدح الفاعل وصحة قدحه انتهى.
وأما الأشاعرة
فوجه إنكارهم الحسن والقبح أما في أفعاله تعالى
الصفحه ٢٣١ : الثاني : كمن
شك في الطهارة والنجاسة والصحة والفساد والملكية والزوجية والحرية والرقية وغيرها
، فلا يجري في
الصفحه ٢٥٧ : ، فالصوم المتقدم
يتوقف على الغسل المتأخر.
الرابع : انقسامها
إلى مقدمة الوجود ومقدمة الصحة ومقدمة الوجوب