البحث في اصطلاحات الأصول ومعظم أبحاثها
٢٨٤/٦١ الصفحه ٦ :
وأنه يجب تعلمه من
حملته وتعليم الإخوان كما علمه العلماء.
وأنه لا خير في
دين لا تفقه فيه.
وأن
الصفحه ١٢ :
وها نحن نشرع في
مطالب الكتاب على ترتيب حروف أوائل المصطلحات ليسهل الوصول إليها مستمدا من المحسن
الصفحه ٢٠ : ويتعدى إلى المفعول الثاني بفي يقال قلده في
مشيه أي تبعه فيه فيكون معنى قلد الفقيه في وجوب الصلاة وحرمة
الصفحه ٥٨ :
لا يستعمله مطلقا
إلا في العموم ولا يريد منه إلا تفهيم العموم للمخاطب ليرتب عليه حكما عاما ويعطي
الصفحه ٦٠ : الإجمالي بموت زيد وعمرو فموت كل منهما بالقياس
إلى حياة الآخر مقارن ، ثم إنه لا إشكال في أن القطع بالشي
الصفحه ١٠٩ : ،
وكذا لو استلزم الوضوء في محل تخريب ملك الغير والواجب هنا مستلزم للحرام.
القسم
الرابع : التزاحم لأجل
الصفحه ١١٨ : .
وأما
المجاز : فهو اللفظ
المستعمل في غير ما وضع له ، ويقسم تارة إلى المجاز في الكلمة وإلى المجاز في
الصفحه ١٢١ :
التكليفية معلولة
للملاكات الموجودة في متعلقاتها وأما بناء على أن إنشائها وجعلها لملاك في نفس
الصفحه ١٣٥ : من حيث الموضوع.
ومنها : القياس
وكيفية تأليف الشكل فيه أن تقول مثلا إن النبيذ مسكر وكل مسكر حرام
الصفحه ١٦٥ : الشخص بوجوب الجمعة مع كونها
حراما في الواقع فإن ما قطع به ليس حكما شرعيا مجعولا أصلا والحكم الواقعي ليس
الصفحه ١٨٥ : وجوده نفعا وضرا وخيرا وشرا موجبة
لاختلافها في الملاءمة للقوة العاقلة والمنافرة ، ومع هذا لا يبقى مجال
الصفحه ١٩٥ :
جمهور جريان قاعدة
الجمع فيه ، فإذا ورد يجب إكرام العالم وورد أيضا لا يجب إكرام العالم فعلى مبنى
الصفحه ١٩٦ :
الثاني : المتعارضان القابلان للتبعيض
مع كونهما ظاهرين في الدلالة ، كما إذا روى عدل عن المعصوم أنه
الصفحه ١٩٩ :
قاعدة الفراغ
هى حكم المكلف
بصحة عمله بعد الفراغ عنه والشك في صحته ، فللقاعدة موضوع ومحمول
الصفحه ٢١٣ : ... «الله أكرم من أن يكلف
الناس ما لا يطيقون».
وخبر الاحتجاج ...
«وذلك
حكمي في جميع الأمم أن لا أكلف خلقا