البحث في اصطلاحات الأصول ومعظم أبحاثها ٢١٠/ ١٦ إخفاء النتائج الصفحه ١١٨ : .
وأما
المجاز : فهو اللفظ
المستعمل في غير ما وضع له ، ويقسم تارة إلى المجاز في الكلمة وإلى المجاز في
الصفحه ١٢٦ :
الحكومة
يظهر من عبائرهم
أن الحكومة عبارة عن كون دليل ناظرا إلى حال دليل آخر وشارحا ومفسرا
الصفحه ١٤٦ : مطلقا وذهب عدة إلى
البراءة في الوجوبية منها والاحتياط في التحريمية وعدة أخرى إلى البراءة فيها
مطلقا نقلا
الصفحه ١٥٤ : يلتفتون إلى ما يقابلها من استصحاب بقاء النجاسة أو
الحدث أو اشتغال ذمتهم بالديون وهكذا.
تنبيه :
قد لا
الصفحه ١٨٥ :
والأرض ، فكذا
أفعال الناس بالنسبة إلى حكم العقل فأين الضرب المورث للحزن والغم من الإحسان الموجب
الصفحه ٢٥٧ :
زمانا.
والمقارنة للحكم
الوضعي كشرائط المتعاقدين من البلوغ والعقل بالنسبة إلى حصول الملكية
الصفحه ٢٩٧ : وتقسيمه إلى الشك الطاري والسارى والشك السببي والمسببی....... ١٥١
الشهرة
وتقسيمها إلى الشهرة الروائية
الصفحه ٧ : الله به النبي «صلّى الله وعليه وآله وسلم» كمثل غيث أصاب أرضا منها
طائفة طيبة فقبلت الماء وأنبتت الكلأ
الصفحه ٤٠ :
الاستقلالي والآلي
يطلق هذان الوصفان
غالبا على المعنى الملحوظ عند استعمال اللفظ فالمعنى الملحوظ
الصفحه ٨٩ :
ومنهم : من ينكر
الوصول بنحو العلم ويدعي انفتاح باب العلمي إلى غالب الأحكام بمعنى أن لنا طرقا
الصفحه ١١٩ :
تنبيه :
استعمال اللفظ في المعنى المجازي في
مجاز اللفظ والإسناد والحذف ، لا يحتاج إلى ترخيص
الصفحه ١٢٣ : من الأمر لوجود مقتضيه وفقد مانعه إلّا أنه
ليس له إرادة جدية بالنسبة إلى الفعل ولم يقصد إلزام المأمور
الصفحه ١٥٢ :
الأول : تقسيمه
إلى الشك الطاري والشك الساري فالطاري هو الشّك في البقاء المأخوذ في مجرى
الاستصحاب
الصفحه ٢٠٢ : فليس بمخطئ».
وقول الصادق «عليهالسلام» : «ما
تقارع قوم ففوضوا أمرهم إلى الله إلا خرج سهم المحق
الصفحه ٢٤٠ : الاستصحاب وجوب الجمعة فهو يؤيد مضمون الأول ويورث
الظن بكونه الحكم الواقعي فيئول الأمر أيضا إلى أخذ سند ما