البحث في اصطلاحات الأصول ومعظم أبحاثها
٦٨/١٦ الصفحه ١٦ :
بالنسبة إلى النهي
فسمي هذا المبنى بالاجتماع والقائلون بذلك بالاجتماعيين.
وذهب آخرون إلى
الصفحه ٤١ : الفرق بين القطع الطريقي والموضوعي
بالنسبة إلى بعض الألفاظ كالعلم والقطع والإرادة والقصد ونحوها ، فإنها
الصفحه ٦٠ : وتغذيه وتلبسه ونبات لحيته لوازم عقلية وعادية والتنفس بالنسبة إلى نبات
اللحية ملازم ، وفيما لو حصل العلم
الصفحه ١٢٣ : من الأمر لوجود مقتضيه وفقد مانعه إلّا أنه
ليس له إرادة جدية بالنسبة إلى الفعل ولم يقصد إلزام المأمور
الصفحه ١٢٧ : لخادم العالم
ومثله قوله «عليهالسلام» : «الطواف بالبيت صلاة» بالنسبة إلى الأدلة التي تثبت
للصلاة أحكاما
الصفحه ١٢٩ :
كما أنه بالنسبة
إلى دليل العنوان الأولي وهو قوله العصير إذا غلى يحرم المجمل من جهة دوام الحرمة
الصفحه ١٦٨ : خارجية فهنا أمثلة ثلاثة :
أولها : المحمول
العارض بلا واسطة كالفصل بالنسبة إلى الجنس والجنس بالنسبة إلى
الصفحه ١٦٩ : مرتبطا
مع هذا الشيء بنحو من الارتباط نسب وصفه إليه مجازا ، مثاله توصيف الجسم بالسرعة
والشدة فتقول هذا
الصفحه ٢٠٥ : حكما ضرريا مرفوعا بالقاعدة.
الرابع
: النسبة بين هذه القاعدة والأحكام الأولية الثابتة لموضوعاتها هي
الصفحه ٢١٩ : المقابل للظن والشك
حجيّة ذاتيّة يحكم بها العقل غير قابل للجعل التشريعي إثباتا ونفيا ، فالحجية
بالنسبة إليه
الصفحه ٢٤٤ : :
الأول : استعماله
في ذات متلبسة بالمبدإ في حال النسبة ، كما تقول حاكيا عن زيد المتلبس بالسفر حال
تكلمك
الصفحه ٢٥٨ : صارت مقدماتها واجبة وإلا فلا ، فقصد الإتيان بذي المقدمة بالنسبة إلى وجوب
المقدمة من قبيل الاستطاعة
الصفحه ٢٦٠ : إحداهما
فأتى بها ولم يعتقد وجوب الأخرى فتركها حصلت الموافقة الاحتمالية العملية
والالتزامية بالنسبة إلى ما
الصفحه ٢٨١ :
يوجد الوجوب ،
وبالنسبة إلى الوضوء أو عدالة المصلي أو فسقه مثلا مطلق ، ووجوب الحج بالنسبة إلى
الصفحه ٧ : قليلا من
العلم خير من كثير من العبادة.
وأنه كفى بالعلم
شرفا أن يدعيه من لا يحسن ويفرح إذا نسب إليه