|
نائله صوب حيا مسبل |
|
وبشره في صوبه بارق |
|
صواب رأي إن عدا جاهل |
|
وصوب غيث إن عرا طارق |
|
كأنما طلعته ما بدا |
|
لناظريه القمر الشارق |
|
له من الإفضال حاد على |
|
البذل ومن أخلاقه سائق |
|
يروقه بذل الندى واللهى |
|
وهو لهم أجمعهم رائق (١) |
|
خلائق طابت وطالت على |
|
أبدع في إيجادها الخالق |
|
شاد المعالي وسعى للعلى |
|
فهي له وهو لها عاشق |
|
إن أعضل الأمر فلا يهتدى |
|
إليه فهو الفاتق الراتق |
|
يشوقه المجد ولا غرو أن |
|
يشوقه وهو له شائق |
|
مولاي إني فيكم مخلص |
|
إن شاب بالحب لكم ماذق (٢) |
|
لكم موال وإلى بابكم |
|
أنضى المطايا وبكم واثق (٣) |
|
أرجو بكم نيل الأماني إذا |
|
نجا مطيع وهوى مارق |
__________________
(١) اللهى : العطية أو أفضل العطايا وأجزلها.
(٢) ماذق فلانا في الود : لم يخلص له الود.
(٣) أنضى البعير : هزله.
٢١١
![كشف الغمّة في معرفة الأئمّة [ ج ٢ ] كشف الغمّة في معرفة الأئمّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4277_kashf-alqumma-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
