وبدلت الرواية : (وَنَكْتُبُ) ب ـ سنكتب ـ.
ب ـ السند :
١ ـ رواية السيّاري (٧١٦) مرسلة.
٢ ـ رواية الكليني (٧١٥) في سندها : معلّى بن محمد ضعيف مضطرب الحديث والمذهب وعلي بن أبي حمزة ضعيف كذّاب متهم.
٣ ـ رواية (٧١٧) عن كتاب جعفر بن محمد بن شريح مجهول حاله وكذا أحمد بن زيد الأزدي.
ج ـ المتن :
التغيير يخل بالوزن والمعنى والغلاة يهرفون بما لا يعرفون وعلى من شاءوا يفترون.
ثانيا ـ رواية آية (٣٠):
(د) ٧١٨ ـ الطبرسي قرأ علي بن الحسين (ع) وأبي بن كعب وابن عباس والضحاك ومجاهد يا حسرة العباد.
دراسة الرواية :
أ ـ قال الله سبحانه في الآية (٣٠) من سورة يس :
(يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ).
وفي الرواية : يا حسرة العباد.
ب ـ السند :
٦١٥
![القرآن الكريم وروايات المدرستين [ ج ٣ ] القرآن الكريم وروايات المدرستين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4264_alquran-alkarim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
