نحن لا نشك في ما سبق وكتبنا عنه في المجلد الثانى من هذا الكتاب ان نسبة هذه القراءات للصحابة وأئمة أهل البيت (ع) غير صحيح.
وانها اختلقت من قبل الزنادقة في أخريات القرن الأول وركبوا عليه اسنادا وافتروا بها على الصحابة ونقلها الغلاة ، وركبوا عليها أسنادا ، وافتروا بها على أئمة أهل البيت.
رابعا ـ دراسة روايات آية ٦٠ :
(ح) ٥٠٧ ـ علي بن إبراهيم في قوله وما جعلنا الرؤيا الآية قال نزلت لما رأى النبي صلىاللهعليهوآله في نومه كأن قردة (١) تصعد منبره فساءه ذلك وغمه غما شديدا فأنزل الله تعالى وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلّا فتنة للناس ليعمهوا فيها والشجرة الملعونة في القرآن كذا نزلت وهم بنو أمية.
(ط) ٥٠٨ ـ السياري عن حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار عمن ذكره قال سمعت أبا جعفر عليهالسلام (٢) يقرأ وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلّا فتنة لهم ليعمهوا فيها.
(ى) ٥٠٩ ـ وعن محمد بن علي عن ابن فضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليهالسلام انه قرأ ليعمهوا فيها.
(يا) ٥١٠ ـ وعن حفص الاعور الاموي عن محمد بن مسلم قال دخل سلام الجعفي على أبي جعفر عليهالسلام فقال حدثني خيثمة عن قول الله عزوجل وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلّا فتنة للناس ليعمهوا فيها فقال صدق خيثمة.
(يب) ٥١١ ـ العياشي عن حريز عمن سمع عن أبي جعفر عليهالسلام وما
__________________
(١) قردة سقطت من النص.
(٢) في النص (عليهالسلام) تصحيف.
![القرآن الكريم وروايات المدرستين [ ج ٣ ] القرآن الكريم وروايات المدرستين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4264_alquran-alkarim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
