(يو) ٣٦٠ ـ الطبرسي وروى في قراءة أهل البيت عليهمالسلام جاهد الكفار بالمنافقين قالوا عليهمالسلام لان النبي صلعم لم يكن يقاتل المنافقين وانما كان يتألفهم لان المنافقين لا يظهرون الكفر وعلم الله تعالى بكفرهم لا يبيح قتلهم إذا كانوا يظهرون الايمان.
(يز) ٣٦١ ـ محمد بن الحسن الشيباني في (نهج البيان) وفي قراءة أهل البيت عليهمالسلام جاهد الكفار بالمنافقين يعني من قتل من الفريقين كان فتحا (١).
دراسة الروايات :
أ ـ قال الله سبحانه في الآية (٧٣) من سورة البراءة :
(يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ)
وفي الرواية : جاهد الكفار ـ ب ـ المنافقين.
ب ـ الاسناد :
١ ـ رواية التفسير المنسوب إلى علي بن إبراهيم (٣٥٩) : قول بلا سند.
٢ ـ روايتا الطبرسي والشيباني (٣٦٠ و ٣٦١) رواية قراءة بلا سند أوردها الطبرسي بلفظ (روى).
ج ـ المتن :
يبدو ان الذي اختلق الرواية افترى بها على أهل البيت (ع) ودسّها في كتب أتباعهم لم يكن ممّن قرأ القرآن وإلّا لما خفي عليه قوله تعالى :
أ ـ (وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا) (العنكبوت / ٦٩).
__________________
(١) في الاصل (فتح) تصحيف.
![القرآن الكريم وروايات المدرستين [ ج ٣ ] القرآن الكريم وروايات المدرستين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4264_alquran-alkarim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
