ج ـ المتن :
نرى أنّ الغلاة يستهدفون من نشر هذا النوع من التحريف على حدّ زعمهم ، زعزعة الاعتقاد بثبوت النصّ القرآني ، كي يقبل بعد ذلك ما ينشرونه بمقتضى غلوّهم.
ولمّا كان الخبر بلفظ الجمع يناسب شهداء بلفظ الجمع ، ثمّ إنّ التغيير يخلّ بالوزن والنغم.
ثالث عشر ـ رواية آية ١٨٠ :
(ند) ١٩٩ ـ وعن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عمن ذكره عن عبد الله عليهالسلام في قول الله جل وعز : سيطوقون ما بخلوا به من الزكوة يوم القيمة.
قلت : الظاهر ان قوله من الزكوة بيان للموصولة عن الامام (ع) بقرينة ما في (الكافي) في ذيل خبر عنه (ع) في عقاب مانع الزكوة وهو قول الله سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة يعني ما بخلوا به من الزكوة.
دراسة الرواية :
أ ـ قال الله سبحانه في الآية ١٨٠ من سورة آل عمران :
(وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ ... سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ ...).
واضيف إليها في الرواية ـ من الزكاة ـ بعد (ما بَخِلُوا بِهِ).
ب ـ السند :
لا تزال الروايات من مرويات السيّاري المتهالك ، وروى هذه الرواية
![القرآن الكريم وروايات المدرستين [ ج ٣ ] القرآن الكريم وروايات المدرستين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4264_alquran-alkarim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
