(١٥٩) في تفسيره ، ليستا برواية.
وبناء على ذلك ، فما عدّاه في تفسير الآية ثلاث روايات ، هي رواية واحدة للسيّاري الغالي المتهالك ، عن ضعيف مذموم مطرود.
وفي تفسير السيوطي : وأخرج ابن أبي داود في المصاحف عن ابن مسعود : أنّه كان يقرأ : «واركعي واسجدي في السّاجدين» (١).
ج ـ المتن :
كفانا ما نقله الشيخ النوري عن الامام الباقر (ع) انه قال : (... إنّ لهذا تأويلا وتفسيرا) ، فما وجه الاستدلال بعد كون البيان تفسيرا للآية وتأويلا لها ، وبعد ما فهم منه العيّاشى عدم دخول الكلمتين في القراءة؟!
والتغيير يخلّ بوزن الآية في السورة.
ثالثا ـ روايتا آية ٥٥.
(ير) ١٦١ ـ السياري عن محمد بن جمهور عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليهالسلام في قول الله جل ذكره إني رافعك إليّ ومتوفيك هكذا نزلت.
(يز) ١٦٢ ـ محمد بن الحسن الشيباني في (نهج البيان) قال وروى في أخبارنا عن أئمتنا عليهمالسلام إني رافعك إليّ ومتوفيك بعد نزولك على عهد القائم من آل محمد عليهمالسلام ولا يبعد دخول تمام الكلام في القراءة والله العالم.
دراسة الروايات :
أ ـ قال الله سبحانه في الآية (٥٥) من سورة آل عمران :
__________________
(١) تفسير الدر المنثور للسيوطي ٢ / ٤٣ ، ط ـ دار الكتب العلمية / بيروت ، عن المصاحف ، لابن أبي داود ص ٥٤ في الجزء الثاني ، بحث مصحف ابن مسعود.
![القرآن الكريم وروايات المدرستين [ ج ٣ ] القرآن الكريم وروايات المدرستين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4264_alquran-alkarim-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
