البحث في نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار
٣٠٢/١٠٦ الصفحه ٧٨ : استند الى هذه
القاعدة كبار علماء الحديث كالحافظ ابن حجر العسقلاني في فتح الباري ـ في شرح
الأحاديث وبيان
الصفحه ٨٣ : الواضح أنه لو
لم يتعرض الى هذه الناحية بالنسبة الى هذين الحديثين لم يعترض عليه ، لعدم تعرض
الدهلوي
الصفحه ٩٥ :
وذكر السيد في (
حديث التشبيه ) انكار ولي الله الدهلوي ـ تبعا لابن تيمية ـ انتهاء سلاسل الصوفية
الى
الصفحه ١٠١ : الأثر البالغ في كشف الحقائق والوصول الى الواقع ... ونحن نكتفي بمثالين من هذا
القبيل ...
لقد
عارض
الصفحه ١١٤ :
الى كثير من أصحاب أبي حنيفة وعلى الخصوص العراقيين منهم. وذكر القاري عن الحاكم
الشهيد في المنتقى انه
الصفحه ١١٥ : الخطأ والنسيان ، وبلغ بكتابيهما الى
حد القرآن؟
وإذا كان لما
اشترطاه هذا الأثر فلماذا لا يعتقدون هذا
الصفحه ١٢٤ : (
الامامة والسياسة ) الى ( ابن قتيبة ) بنقل جماعة من مشاهير القوم عن الكتاب
المذكور قائلين : وفي الامامة
الصفحه ١٢٦ : : « انها نظرت الى ابن عباس ومعه الخلق ليالي الحج وهو يسأل عن
المناسك. فقالت : هو اعلم من بقي بالمناسك
الصفحه ١٣٧ : ( هذا بَلاغٌ لِلنَّاسِ
وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ
الصفحه ١٤٨ : ، مما يدل على عجز القوم عن الرد عليه
... فان عدم الرد هنا كاف في الدلالة على العجز.
أضف الى ذلك ما
الصفحه ١٥٦ : :
« مير حامد حسين
اللكهنوي آية من الآيات الالهية ، وحجة من حجج الشيعة الاثني عشرية ، جمع الى
الفقه التضلع
الصفحه ١٦١ : حسين الواعظ.
٩ ـ قصيدة للسيد
محمد حسين ابن السيد جعفر آل بحر العلوم الطباطبائي.
١٠ ـ قصيدة السيد
الصفحه ١٦٩ : لكنهو ، وعلى رأسهم والده العلامة ثم هاجر الى النجف الأشرف ،
وحضر على كبار العلماء حتى بلغ الدرجات
الصفحه ١٧٢ : الى الاردوية.
وفاته :
توفى في ( لكنهو )
سنة ١٣٨٦ وحمل نعشه الى العراق فدفن في كربلاء في الصحن
الصفحه ١٧٨ : ء الشيعة ـ ولا سيما صاحب العبقات ـ الى الرد عليه وبيان ما هو الواقع والصحيح
، فأثبتوا الأحاديث سندا ودلالة