البحث في نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار
٣٢١/٢٨٦ الصفحه ٤٠٤ : قال : « وقد روى مسلم في
صحيحه بسنده عن يزيد بن حيان قال : انطلقت
أنا وحصين بن سبرة وعمرو بن مسلم الى
الصفحه ٤٠٨ : [ ه ] قال : ومن هم؟ قال : آل علي وآل عقيل وآل جعفر وآل
عباس » (١).
ترجمته :
١
ـ الذهبي في ( تذكرة
الصفحه ٤٠٩ : الثقلين ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي ، أحدهما أعظم من الآخر ، كتاب
الله حبل ممدود من السماء الى الأرض
الصفحه ٤١١ : ، كتاب الله حبل متين ممدود من السماء الى الأرض ، وعترتي أهل
بيتي » (١).
ترجمته :
ترجم له كبار
العلما
الصفحه ٤١٤ : ، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة
بعده. قال : ومن هم؟ قال : آل عليّ وآل جعفر وآل عباس وآل عقيل ، فقال : كل
الصفحه ٤١٦ : ، اشتغل الى أن برع ،
ودرس وأفتى وصنف. قال السبكي في الطبقات الكبرى : كان من الفقهاء المشهورين
والصلحا
الصفحه ٤١٩ :
قال : هم آل علي وآل
عقيل وآل جعفر وآل عباس » (١).
وقال في تفسير
قوله تعالى ( سَنَفْرُغُ لَكُمْ
الصفحه ٤٢٠ : السماء الى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، لن
يتفرقا حتى يردا علي الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما. رواه
الصفحه ٤٢٢ :
زيد
بن أرقم. حديث م س : انطلقت أنا وحصين بن
سبرة وعمرو بن مسلم الى زيد بن أرقم قال له حصين : يا
الصفحه ٤٢٣ : ، ودرس بمدارس منها دار الحديث الاشرفية ، ولما ولي
تدريسها قال ابن تيمية : لم يلها من حين بنيت الى الآن
الصفحه ٤٢٧ : » بيان عترتي. يريد بأهل بيتي نسله وعصابته الأدنين وأزواجه.
وقوله «
من السماء الى الأرض » المراد من السما
الصفحه ٤٢٩ :
٦٩٠ فأكثر عن ابن عساكر وطبقته ، ثم رحل الى القاهرة وأخذ عن الدمياطي وابن الصواف
وغيرهما وخرج لنفسه
الصفحه ٤٣٠ :
غالب الطلبة من أهل ذلك العصر ، وعاش الكثير منهم بعده الى نحو أربعين سنة ، وخرج
لغيره من شيوخه وأقرانه
الصفحه ٤٣١ : ما ان تمسكتم به لن
تضلوا بعدي ، أحدهما أعظم من الآخر ، كتاب الله حبل ممدود من السماء الى الأرض
الصفحه ٤٣٢ : بن أرقم رضياللهعنه : أهل بيته أهل وعصبته الذين حرموا الصدقة بعده : آل علي
وآل عقيل وآل جعفر وآل