البحث في نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار
٨٣/١٦ الصفحه ١٠١ : مسعود : « رضيت لكم ما رضي
به ابن أم عبد ».
فمن نظر في هذا
الحديث رآه مفيدا لرضي النبي
الصفحه ١٣٦ : والكتاب ، وملأت
بفضائله صدور المهارق وبطون الدفاتر ، ونطقت بمكارمه ألسنة الأقلام ، وأفواه المحابر.
آمين
الصفحه ١٤٥ : الله تعالى عليه قد رسم الخطوط
لجميع هذه الأحاديث الاثني عشر ، وفهرس رءوس اقلامها وأمهات مطالبها ، وأشر
الصفحه ٢١٣ :
: « اهتدوا بهدي عمار » و « تمسكوا بعهد ابن
أم عبد » و «
رضيت لكم ما رضي به ابن أم عبد » و « أعلمكم بالحلال
الصفحه ٣١٠ : مع الرجل العصر من الدهر ثم يطلقها
فترجع الى أمها. وفي رواية غيره : الى أبيها وأمها. اهل بيته أصله
الصفحه ٤٢٥ : الامة
بحسن المعاشرة معهما وايثار حقهما على أنفسهم ، كما يوصي الأب المشفق لأولاده.
ويعضده الحديث السابق
الصفحه ٤٤٣ :
خلفتموني فيهما.
قال : فأعضل علينا ما ندري ما الثقلان
حتى قام رجل من المهاجرين قال : بأبي وأمي
الصفحه ٤٥٦ : أهل
بيته؟ نساؤه؟ فقال : لا أيم الله ان المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ثم
يطلقها فترجع الى أمها
الصفحه ٤٧٣ : )
فقال :
« الذكر الرابع في
حثه صلّى الله عليه وسلّم الامة على التمسك بعده بكتاب ربهم وأهل بيت نبيهم
الصفحه ٥٠٤ : وقت
الحسين وأهل الحرة ونحوهم فلم يكن اجماع ، فحين لم يشفهم سبهم أخرجوهم من أمة محمد
صلّى الله عليه
الصفحه ٢ : ، وكأنها المسدس
الذي ضغط فيه زر الأمان ، ولذا فإنها تكون بحالة عطالة وهي ما تعرف بطليعة الخميرة
فاذا وصلت
الصفحه ١٣ : ، وكأنها المسدس
الذي ضغط فيه زر الأمان ، ولذا فإنها تكون بحالة عطالة وهي ما تعرف بطليعة الخميرة
فاذا وصلت
الصفحه ٢٩ : لله
ـ موقع الرّضا والقبول ، والتقدير اللائق والثناء الجميل ... من مراجع الأمة ،
وكبار العلماء ، ورجال
الصفحه ٣٠ : الأنوار ).
وأرجو الله عزّ
وجل أن يجعل هذه العمل خدمة للأمة الإسلامية للوصول الى وحدتها وإعادة مجدها
الصفحه ٣٦ : الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ) (٣).
و ( الامامة ) «
شيء » تنازعت الامة فيه ، وأمر « شجر » بينهم ، فيجب ردها