البحث في نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار
٣٠٢/١٦٦ الصفحه ٤٩٤ : النبي صلّى الله عليه وسلّم توجب محبة
الال والاصحاب ، لقرب منزلة أهل البيت وقرابتهم بالنبيّ عليهالسلام
الصفحه ٤٩٥ : ( انسان العيون ) حيث قال : « أي ولما وصل صلّى الله عليه وسلّم الى محل بين
مكة والمدينة يقال له « غدير خم
الصفحه ٥٠٢ : المشايخ السبعة المذكورين الذين مدحهم ولي الله ( والد
الدهلوي ). وذكر في ( رسالة الإرشاد الى مهمات الاسناد
الصفحه ١١ :
٩٤
رحلة سياحية الى مركز الجمارك العام
٢٦٣
الصفحه ٢٢ :
٩٤
رحلة سياحية الى مركز الجمارك العام
٢٦٣
الصفحه ٢٧ :
إهداء
الى
حامل لواء الامامة الكبرى والخلافة العظمى
ولى
العصر المهدى المنتظر الحجة ابن الحسن
الصفحه ٣٥ : والأنصار ، القرشيون وغيرهم
، والأقارب والأباعد ...
فمن الخليفة من
بعده؟
وما الطريق الى
معرفته؟
يقول
الصفحه ٣٩ :
عقائدها في كل
مكان ، واعتنقها طائفة كبيرة من التابعين فمن بعدهم ، رجعوا الى أئمة أهل البيت
فيما
الصفحه ٤٣ : بأحب خلقك إليك والى
رسولك يأكل معي من هذا الطائر ، فجاء عليّ فأكل معه » لم يروه أحد من أصحاب الصحاح ولا
الصفحه ٤٤ :
والى رسولك يأكل معي ... » هو « الأحب في الاكل مع النبي » ...
ان كل واحد من هذه
الأقاويل سطر واحد أو
الصفحه ٤٥ : في مختلف
العلوم الإسلامية. ومن الطبيعي أن تدعو كل فرقة الى نفسها ، وتستغل كافة الوسائل
في سبيل نشر
الصفحه ٥١ : أيضا.
وان هذا التراث
العلمي الخالد بحاجة ماسة الى مقدمة علمية تتوفر على دراسته ، لا سيما بعد ان أصبح
الصفحه ٥٦ : ...
الا أنه يشترط في
باب الامامة أن يكون الخبر المحتج به ـ بالاضافة الى اعتباره ـ معلوم الصدور عن
النبيّ
الصفحه ٥٧ :
من كل طبقة ، فان
تحقق بذلك شرط التواتر فلا حاجة الى ذكر الشواهد ونصوص عبارات أعلام القوم الصريحة
الصفحه ٥٨ : ، وأخرجه عنهم الأئمة والحفاظ من أهل السنة في كل القرون
وجميع الطبقات. لكنه يضيف الى ذلك ثلاثة فصول