البحث في نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار
١٥٧/١٦ الصفحه ٢٦٦ :
٣
ـ الذهبي : « ... رحل اليه
المحدثون لثقته وحفظه وسعة علمه. قال ابن معين : سمعته يقول : عرض علي
الصفحه ٩٣ :
الحديث المعتبر
لدى أهل السنة هو ما اخرج في كتب المحدثين المسندة مع الحكم عليه بالصحة ، وأما
الحديث
الصفحه ٢١٥ : هو التكليف بما يمتنع عقلا وهو محال
بالبداهة ، ذلك أنه إذا وجب التمسك بأهل البيت جميعهم ـ مع ما هم
الصفحه ٢٤٢ : » (١).
٨
ـ الذهبي أيضا : « وفيها عبد الملك بن ابى سليمان العرزمي الكوفي الحافظ احد المحدثين
الكبار. وكان شعبة مع
الصفحه ٢٥٨ : من شعبة. وقال ابن معين :
حديث ابى عوانة جائز وحديث مولاه يزيد بن عطاء ضعيف. وقال ابو زرعة : ثقة إذا
الصفحه ٢٨٥ : المروزي : سألت أبا عبد الله عنه ، فقال :
ما أعرفه بكذب ، نقموا عليه تتبعه هذه الأحاديث. وقال يحيى بن معين
الصفحه ٢٨٦ :
وقال عبد الخالق
بن منصور عن يحيى بن معين : صدوق. قلت : انه كان يحدث بمساوئ الصحابة. قال : قد
كان
الصفحه ٢٨٩ : ، وابن ابى الدنيا ويعقوب بن شيبة ، وابو يعلى
الموصلي ، وجماعة. قال معاوية عن ابن معين : ثقة ، وقال علي بن
الصفحه ٤٢ : مناقشات كثيرة معه في شرحنا على كتاب منهاج الكرامة سنقدّمه للطبع إن شاء
الله.
(٢) رد عليه
القاضي نور الله
الصفحه ٤٣ : بأحب خلقك إليك والى
رسولك يأكل معي من هذا الطائر ، فجاء عليّ فأكل معه » لم يروه أحد من أصحاب الصحاح ولا
الصفحه ٤٤ :
والى رسولك يأكل معي ... » هو « الأحب في الاكل مع النبي » ...
ان كل واحد من هذه
الأقاويل سطر واحد أو
الصفحه ٧٤ : الله ما يريد غيره. فلما رآه أفرج الثوب الذي كان عليه ثم
أدخله معه. فلم يزل محتضنه حتى قبض ويده عليه
الصفحه ٨٥ :
٢ ـ نسب لا أصل لها
ويظهر من الرجوع
الى الجذور والكشف عنها ما في كلمات القوم في المناقشة مع
الصفحه ١٠٠ : : « محمد بن المثنى العنزي » قال يحيى بن معين : « كذاب » وقال أبو
حاتم : « ذاهب الحديث ».
وسابعا : في ثاني
الصفحه ١٠٢ : : «
صلينا المغرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم ثم قلنا : لو جلسنا حتى نصلي معه
العشاء. قال : فجلسنا