البحث في مسالك الأفهام إلى آيات الأحكام
٣٦٤/١٢١ الصفحه ١٦٩ :
لم يتعرّض الشيخ في التبيان لحكاية المنع في الآية السابقة بل نقل عن
الجبائي أنّه ردّ على اليهود
الصفحه ١٨٧ :
مطلقا لما روي أنّه صلىاللهعليهوآله قدم عليه وفد من ثقيفة فأنزلهم المسجد ، وردّ بأنّه في
أوّل
الصفحه ١٩٢ : مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ
أَوْلِياءَ وَاتَّقُوا اللهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ وَإِذا نادَيْتُمْ
الصفحه ٢٠٦ : وجوبه
حينئذ ثمّ تجدّد بعده (٢) ولما رواه ابن مسعود كنّا نقول قبل أن يفرض
__________________
(١) انظر
الصفحه ٢١٩ :
انقص من القليل قليلا أو زد على القليل قليلا (١) ، ويحتمل أن يكون نصفه بدلا من الليل ، وإلّا قليلا
الصفحه ٢٢١ : همّ أحدكم آخر السورة ، وعن ابن
عبّاس لإن أقرء البقرة أرتلها أحبّ إليّ من أن أقرء القرآن.
(إِنَّا
الصفحه ٢٣٥ : ظاهرا كالعبادة للأصنام أو الكواكب أو خفيّا
كالرياء والسمعة ونحو ذلك.
قال بعض
الأصحاب : إنّ قصد الثواب
الصفحه ٢٣٦ :
وفيه نظر لأنّا
لا نسلّم أنّ قصد الثواب مناف للإخلاص ، وقد وقع في القرآن المجيد (يَدْعُونَنا
الصفحه ٢٥٣ : لوازم وجوب الشيء وجوب ما
لا يتمّ إلّا به فكما أنّ الحدث لا يمنع وجوب الصلاة فكذا الكفر لا يمنع وجوب
الصفحه ٢٦٤ : العيني كما عرفت إلّا أنّ الإجماع على عدمه ولولاه لما
كان لنا عنه عدول ، وحينئذ فيعمل بمقتضى الأدلّة في
الصفحه ٢٦٥ : الرزق في البيع والشراء من فضله ورحمته ، وفيه
إيماء إلى أنّ التاجر والكاسب للرزق لا ينبغي أن يعتمد على
الصفحه ٢٦٨ : أدنا فايدة ، ولم يعلموا أنّ ما عند الله من الفضل خير
من اللهو الّذي لا نفع فيه رأسا ومن التجارة ، وإن
الصفحه ٢٩٦ : صلاة المسلمين (١) فأمرهم تعالى بالاستعانة بالصلاة على ذلك الوجه قال
الشيخ في التبيان : والأولى أن يكون
الصفحه ٣٠٠ : : إذا سمعت كتاب الله يتلى فأنصت له ، وساق الحديث
إلى أن قال : إنّ عليّا عليهالسلام كان في صلاة الصبح
الصفحه ٣٢٠ :
قال : سألته عن الرجل يكون عليه أيّام من شهر رمضان كيف يقضيها. فقال : إن
كان عليه يومان فليفطر